أدت أول امرأة ترأس المحكمة العليا في إثيوبيا اليمين امس أمام البرلمان، في خطوة جديدة ضمن جهود رئيس الوزراء أبي أحمد التي تهدف الى تحقيق المساواة بين الجنسين في الحكومة.
ويأتي تعيين مأزا أشنافي بعد أسبوعين من تعيين أبي عشر وزيرات لتصبح إثيوبيا ثالث بلد أفريقي، بعد رواندا وسيشل، يقسم مجلس الوزراء مناصفة بين الرجال والنساء.
وعملت مأزا، وهي ناشطة بارزة في الدفاع عن الحقوق، مستشارا لحقوق المرأة في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة ومقرها في أديس أبابا.
وعينت إثيوبيا الأسبوع الماضي سهلورق زودي رئيسة للبلاد، وهي أيضا أول امرأة تتولى هذا المنصب هناك.