أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية امس، عن اصابة عشرات الفلسطينيين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة خلال مشاركتهم في الجمعة الـ35 لمسيرات (العودة وكسر الحصار) التي حملت اسم (المقاومة توحدنا وتنتصر).
وقال أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة في بيان «أصيب 14 مواطنا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الجمعة الـ35 لمسيرات العودة»، لافتا الى أن من بين المصابين «طفلا أصيب برصاصة في الصدر شرق مخيم البريج» في وسط القطاع.
وشارك آلاف الفلسطينيين في هذه الاحتجاجات وكانوا على بعد 100 متر على الأقل من السياج الحدودي، لكن عددا قليلا من الفتية والشبان تجاوزا هذه المسافة ووصلوا الى مناطق قريبة من السياج.
وفي بيان قال فوزي برهوم الناطق باسم حماس إن «شعبنا قدم نموذجا عمليا في الثبات والصمود والإصرار على تحقيق أهدافه في الحرية وكسر الحصار مهما بلغت التضحيات».
من جانبه، قال مسؤول في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة «كان هناك انضباط كبير لدى الفلسطينيين بتوجيهات الهيئة وعدم الاقتراب من السياج الفاصل والحفاظ على سلمية وشعبية المسيرات من أجل حماية أبناء شعبنا، ولإعطاء فرصة للجهود المصرية في التهدئة».
وفي السياق، أصيب عشرات الفلسطينيين، بالإضافة لمتضامنة إيطالية، امس، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرة منددة بالاستيطان وجدار الفصل شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مراد شتوي، منسق لجنة المقاومة الشعبية في بلدة كفر قدوم، إن جيش الاحتلال فرق مسيرة أسبوعية ينظمها أهالي كفر قدوم، منددة بالاستيطان وجدار الفصل، عقب صلاة الجمعة، مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأوضح أن القمع أسفر عن إصابة 4 نشطاء بالرصاص المطاطي، بينهم طفل فلسطيني، ومتضامنة إيطالية، والعشرات بحالات اختناق، تمت معالجتهم ميدانيا.