Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يتعهد بردّ حازم على أي هجوم صاروخي
الجيش الإسرائيلي يلوّح بـ «الرصاص المصبوب 2» ضد غزة
11 يناير 2010
المصدر : غزة ـ أ.ش.أ
لوحت اسرائيل بجولة جديدة من الاعتداء على غزة تحمل عنوان «الرصاص المصبوب 2».
وذكر التلفزيون الاسرائيلي أن ما أطلق عليها «عملية الرصاص المصبوب 2» ضد قطاع غزة قد تستغرق اسبوعا فقط وأن سلاح المدفعية يجب أن يدخل الحرب اذا ارادت اسرائيل اجتياح غزة بالكامل.
ونقل التلفزيون عن أحد ضباط الجيش قوله «إن هذه حرب وليست مزاحا ونحن في الجيش نتدرب على كل شيء واذا عادت الحرب الى غزة فكل الألوية في الجيش ستشارك فيها لاسيما سلاح المدفعية».
واضاف التلفزيون: ان اسرائيل تعول على الدبابات من طراز (مركفاة 4) واستخدام المدرعات والآليات العسكرية وأن اسرائيل لن تحسم المعركة الا بسلاح المدفعية ضمن اجهزة تكنولوجيا متطورة ونزول المشاة الى أرض قطاع غزة.
وقال احد الضباط «سننشر قواتنا في المناطق المكتظة بالسكان ونتدرب على الاحتماء من اسلحة بالغازات قد تستخدمها المنظمات الفلسطينية».
من جهة اخرى، صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس بأنه ينظر بخطورة بالغة الى الهجمات بإطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون التي تعرض لها النقب الغربي من جهة قطاع غزة الاسبوع الماضي.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن نتنياهو قوله إن الجيش الإسرائيلي رد على هذه الهجمات فور وقوعها حيث هاجم ورشة تنتج فيها القذائف الصاروخية وانفاقا تستخدمها ايران لتهريب صواريخ وقذائف صاروخية الى القطاع.
وأكد نتنياهو، في مستهل جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية امس، أن اسرائيل «سترد بحزم وصرامة على أي اعتداء صاروخي فلسطيني».
وعلى صعيد آخر، حمل نتنياهو بشدة على القيادة الفلسطينية، متهما اياها بـ «خرق سافر للتعهد بمنع التحريض ضد اسرائيل»، وحث القيادة الفلسطينية على وضع حد لهذه السياسة، مبينا أن وقف التحريض يعد شرطا لاستكمال مفاوضات السلام.
من ناحية اخرى تطرق وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينتس الى موضوع الضمانات المالية الأميركية لاسرائيل على خلفية التهديد الذي اطلقه المبعوث الأميركي جورج ميتشيل بالنيل من هذه الضمانات ما لم تتحرك اسرائيل لدفع المفاوضات مع الفلسطينيين.
وقال الوزير شتاينتس إن اسرائيل والولايات المتحدة قد توصلتا قبل بضعة أشهر الى اتفاق بشأن تمديد مفعول الضمانات بسنتين آخرين وان الاتفاق لم ترفق به أي شروط وأضاف أن الحكومة لا تنوي استخدام هذه الضمانات في الفترة القريبة وهي تقوم بتوظيف الاموال من دون ضمانات.