Note: English translation is not 100% accurate
السلطة تدعو إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن لبحث الاعتداءات على القدس
إسرائيل تبني حاجزاً على حدود مصر للحفاظ على «يهوديتها»
12 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

في وقت تواصل اسرائيل خنق قطاع غزة، نصح وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك حركة «حماس» أمس بدراسة خطواتها المقبلة جيدا والعمل على منع اطلاق القذائف والصواريخ على اسرائيل.
واضاف باراك في تصريحات نقلتها الاذاعة العبرية «على (حماس) عدم ذرف دموع التماسيح اذا اضطرت اسرائيل الى العمل في القطاع». ووفق الاذاعة «ارفق باراك دعوته هذه بتهديد مبطن بالقيام بعملية عسكرية في قطاع غزة لوقف اطلاق القذائف والصواريخ على جنوبي اسرائيل».
وفي اطار تشديد الحصار، وافق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الاول على خطط لاقامة حاجز على امتداد جزء من حدود اسرائيل مع مصر وتركيب معدات مراقبة متقدمة لمنع تسلل المهاجرين غير الشرعيين والنشطاء.
وقال نتنياهو في بيان «اتخذت القرار باغلاق حدود اسرائيل الجنوبية في وجه المتسللين والارهابيين. هذا قرار استراتيجي لضمان الهوية الديموقراطية واليهودية لاسرائيل».
في غضون ذلك، طالبت القيادة الفلسطينية أمس بعقد اجتماع عاجل لمجلس الامن الدولي لبحث الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وتحديدا ما يجري في مدينة القدس. وقال ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية «نحن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الامن لبحث الوضع الخطير في القدس وسحب الهويات وبناء المستوطنات، ان الوضع في المدينة خطير للغاية». واضاف في مؤتمر صحافي بعد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ان الاجتماع يدعو ليبيا الى تخصيص القمة العربية (المقرر عقدها في مارس القادم) لبحث قضية انقاذ القدس من خطط التهويد الشاملة».