زار فريق المراقبين الأمميين لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة اليمنية، برئاسة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت امس، الميناء الاستراتيجي للمحافظة الواقعة غربي البلاد الا ان ذلك لم يمنع الحوثيين من خرق الهدنة.
وقال مسؤول محلي يمني إن الفريق الأممي قام بزيارة إلى ميناء الحديدة الذي يحمل اسم المحافظة، واطلع على نشاطه.
وأضاف أن زيارة الفريق الأممي جاءت في إطار المساعدة الدولية الرامية لاستمرار إدخال المساعدات والواردات التجارية إلى الميناء الحيوي، بشكل سهل.
ولفت إلى أن الفريق ذاته زار أيضا مواقع في الجهة الشرقية لمدينة الحديدة، قريبة من خطوط المواجهات التي اندلعت بأوقات سابقة.
من جانبه، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك، إن لجنة إعادة الانتشار برئاسة الجنرال، باتريك كامرت، والتي تضم في عضويتها ممثلين عن الحكومة اليمنية والحوثيين، من المقرر أن تعقد اجتماعها الأول غدا، لبحث تنفيذ وقف إطلاق النار والانسحابات، بحسب اتفاق السويد.
ميدانيا، فقد أشارت مصادر عسكرية إلى أن الحوثيين جددوا استهداف مواقع قوات الشرعية في عدد من أحياء المدينة، إضافة إلى منطقة الجاح جنوب مدينة الحديدة.
بدوره، قال وليد القديمي، وكيل محافظة الحديدة: أثناء وصوله إلى الحديدة كانت الخروقات مستمرة بإرسال القذائف والهاونات باتجاه شارع الخمسين وسيتي ماكس في الكيلو 7.
وأضاف: «هناك قوة جاهزة تم تدريبها وتجهيزها سوف تقوم بتأمين محافظة الحديدة، هم من أبناء المحافظة ويتبعون السلطة المحلية الشرعية، هناك قوات خفر السواحل جاهزة ومعدة لتسلم الميناء».
وقالت مصادر أممية إن الفريق التابع للمنظمة والذي وصل الحديدة ستكون إحدى أولوياته تنظيم أول اجتماع مشترك للجنة تنسيق إعادة الانتشار، والتي تضم ممثلين عن الحكومة والانقلابيين.
ويرى مراقبون ان الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة حيث انها ستحدد مدى جدية الميليشيات الانقلابية في الالتزام باتفاق السويد، وربما قد تحدد أيضا مستقبل عملية السلام اليمنية برمتها.