- «الداخلية البريطانية» تحذر من الهجرة غير الشرعية من شمال فرنسا
شهدت فرنسا امس مظاهرات «محدودة» لذوي «السترات الصفراء» في فرنسا للأسبوع السابع على التوالي مقارنة بالأسابيع الماضية، وسط تواجد كثيف للشرطة في باريس والمدن الرئيسية لتأمين احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة.
وتجمع عشرات من ذوي «السترات الصفراء»، وسط العاصمة، دون إبلاغ عن أحداث عنف بحسب «أسوشيتد برس».
وكان رئيس الوزراء إدوار فيليب تعهد بـ«استعادة النظام» بالبلاد، وإنهاء أزمة الاحتجاجات.
من جانبها، عززت الشرطة الفرنسية، إجراءاتها الأمنية بشكل مكثف بالعاصمة باريس، ليلة رأس السنة الميلادية، وخصوصا في منطقة الشانزليزيه، التي تشهد عادة تجمعات كبيرة بالمناسبة.
وقالت الشرطة، في بيان: في إطار التهديد الإرهابي الذي لايزال قائما بالبلاد، فإن طوقا أمنيا سيفرض على المنطقة الواقعة حول شارع الشانزليزيه، وساحة شارل ديغول في باريس.
وأضافت الشرطة، أنه سيتم تفتيش الحقائب والسيارات، والتدقيق فيما ينقله المشاركون في هذه المناسبة داخل منطقة الشانزليزيه.
وتابع البيان، ان إدخال الكحول والألعاب النارية محظور تماما. كما ستقفل المنطقة، غدا، أمام السيارات، ودعت الشرطة المواطنين إلى استخدام النقل العام بدلا من سياراتهم الخاصة، للوصول إلى الشانزليزيه.
والجديد في الأمر، أن هذه المنطقة التي تشهد عادة تجمع الفرنسيين بأعداد كبيرة للاحتفال ببدء السنة الجديدة، ستشهد تجمعا أيضا لمحتجي السترات الصفراء، الذين يتظاهرون في الشارع، منذ أسابيع، تنديدا بغلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود.
وأعلن محتجو السترات الصفراء عزمهم القيام بتحرك غير عنيف في هذه المناسبة، معتبرين أن 2019 سيكون غنيا بالتغيرات والانتصارات، حسبما جاء على صفحتهم بموقع فيسبوك.
من جهة أخرى، اعتبرت وزارة الداخلية البريطانية امس الأول، ان تدفق مزيد من المهاجرين غير الشرعيين من شمال فرنسا عبر القناة الانجليزية «حادث امني كبير».
وقال وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد في تصريح صحافي انه طلب عقد محادثات هاتفية عاجلة مع نظيره الفرنسي لبحث تداعيات الأزمة عقب توقيف 12 شخصا في قاربين مطاطيين بمنطقة (دوفر) جنوبي انجلترا.