استقبل الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورغم تعهد الزعيمين بتعزيز العلاقات، إلا أنه لم يصدر إعلان برازيلي بنقل السفارة في إسرائيل إلى القدس، كما توقع البعض. وسافر نتنياهو، وهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور البرازيل، إلى ريو دي جانيرو لمقابلة بولسونارو الحليف الأيديولوجي المنتمي الى أقصى اليمين المقرر أن يتولى السلطة في يناير بعد فوزه في انتخابات أكتوبر.
وتناول الرجلان الغداء في قلعة على شاطئ كوباكابانا أول من أمس قبل أن يدليا بتصريحات، وقال نتنياهو إن إسرائيل تستطيع تقديم المساعدات في قطاعات الاقتصاد والأمن والزراعة والموارد المائية.
وقال نتنياهو، قبيل الاجتماع إنه سيضغط على الرئيس البرازيلي، لينفذ إعلانه الذي تراجع عنه لاحقا، بشأن نيته نقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي، عقده نتنياهو قبيل اجتماعه مع بولسونارو، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرنوت». وبعد اجتماعه مع بولسونارو، وصف نتنياهو الزيارة بأنها «تاريخية»، وقال: «هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس وزراء إسرائيلي البرازيل، ونحن بصدد إقامة تحالف كبير هنا مع قوة هائلة». وسيشارك نتنياهو في حفل تنصيب بولسونارو المرتقب في العاصمة «برازيليا» بعد غد.
وكان الرئيس البرازيلي المنتخب، قد قال لصحيفة «يسرائيل هايوم» العبرية، بداية الشهر الماضي، إنه ينوي نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، أسوة بغواتيمالا والولايات المتحدة الأميركية.
لكنه عاد بعد أسبوع على هذا التصريح، وأبدى ترددا حيال الأمر، حيث قال إن القرار بهذا الشأن «لم يتخذ بعد». ولاقى وعد بولسونارو رفضا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، ودعت كل من السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، البرازيل إلى التراجع عن هذا القرار.
من جهته، قال الرئيس البرازيلي إنه سيقوم بزيارة لإسرائيل في شهر مارس المقبل، تلبية لدعوة من نتنياهو، وأضاف أن زيارته تأتي ردا على زيارة نتنياهو للبرازيل، حسبما ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» امس.