نفذت الجهات الأمنية السعودية عملية استباقية في بلدة الجش التابعة لمحافظة القطيف، أسفرت عن مقتل عدد من المطلوبين والقبض على آخرين، بعد تبادل لإطلاق النار. وطالبت العناصر الأمنية فور تنفيذ المداهمة المطلوبين تسليم أنفسهم، ما قوبل بالرفض وفتح النيران تجاه العناصر الأمنية.
ونقلت «العربية.نت» عن مصادر مطلعة قولها ان جميع المطلوبين الذين اشتبكوا مع الجهات الأمنية من خارج القوائم المعلنة، إلا أنه ثبت تورطهم في قضايا تمس أمن الدولة، ومن أبرزها: استهداف العناصر والمقرات الأمنية وتعطيل مشاريع التنمية.
علي صعيد آخر، ندد مجلس الوزراء السعودي بما تقوم به الميليشيات الحوثية من تلكؤ والتفاف على اتفاقيات ستوكهولم.
وشدد مجلس الوزراء، الذي انعقد امس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على استمرار الحوثيين في نقض كل المواثيق والعهود في تحدٍ صارخ وصريح للمجتمع الدولي، مدينا ما يقومون به من تضليل للمنظمات الدولية من خلال نشر معلومات خاطئة وبيانات غير دقيقة حول الأزمة الإنسانية في اليمن.
كما ندد المجلس بتعطيل الحوثيين لجهود الإغاثة والدعم الإنساني، ونهب المساعدات والأموال وهبات الدول المانحة والمنظمات الإنسانية في المناطق التي تحتلها.
وأشار مجلس الوزراء إلى ما توليه السعودية من جهود في دعم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وما تقدمه من مساندة ووقوف مع الحكومة اليمنية للوصول إلى حل سياسي وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها، مضيفا أن السعودية ستواصل الإسهام لتحقيق الاستقرار في اليمن ودعم جهود التنمية مع المجتمع الدولي.
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني خلال لقائه سفراء مجموعة الـ 18 الراعية للعملية السياسية في اليمن أن التعثر في تنفيذ اتفاق الحديدة سينعكس على موقف الحكومة الشرعية من المشاورات القادمة، مطالبا بتكريس الجهود والطاقات لتحقيق خطوات ملموسة لتنفيذ اتفاق الحديدة على الأرض.
وطالب بإيضاح آليات عمل الأمم المتحدة في تنفيذ الاتفاق بصورة رسمية إلى الحكومة اليمنية لدراستها وتحديد الموقف منها، مؤكدا دعم الحكومة اليمنية لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لمواصلة عملية السلام في اليمن. وشدد على ضرورة تنفيذ اتفاقات ستوكهولم من خلال إطار زمني واضح ومعلن قبل المضي قدما لعقد جولة جديدة من المشاورات.