- «مجموعة ليما» تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا
اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نظيره الأميركي دونالد ترامب بإصدار أمر لحكومة كولومبيا المجاورة لاغتياله، مؤكدا انه لم يأمر باعتقال زعيم المعارضة خوان غوايدو.
وقال مادورو في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية إن «دونالد ترامب قطعا أصدر أمرا لقتلي وأبلغ حكومة كولومبيا والمافيا الكولومبية لقتلي».
وأضاف «إذا حدث شيء لي يوما ما، فإن ترامب والرئيس الكولومبي إيفان دوكي سيتحملان المسؤولية».
ورغم اتهاماته لترامب، قال مادورو إنه مستعد لمقابلته «وقتما يريد»، لكنه يعتقد أن الأمر غير مرجح نظرا لما وصفها بأنها محاولات من مساعدي الرئيس الأميركي للحيلولة دون ذلك.
وقال أيضا «أنا مستعد للجلوس وإجراء محادثات مع المعارضة لمصلحة فنزويلا ومن أجل السلام ومستقبل البلاد».
وأعرب مادورو عن استعداده لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، معتبرا ان ذلك «سيكون حلا جيدا من خلال التصويت الشعبي»، لكنه رفض الدعوات لإجراء انتخابات رئاسية.
من جهة أخرى نفى مادورو إصداره أمرا باعتقال زعيم المعارضة خوان غوايدو، مؤكدا استعداده لإجراء مفاوضات مع المعارضة. وقال الرئيس الفنزويلي إن القوات المسلحة لاتزال موالية له، مضيفا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدعمه بقوة.
في المقابل، واصل خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا دعواته لتعبئة الشارع ضد الرئيس مادورو، داعيا الاتحاد الاوروبي الى تكثيف ضغوطه وفرض عقوبات على نظام ماودور اسوة بواشنطن.
وتعليقا على قرار منعه من السفر، وتجميد حساباته المصرفية، قال غوايدو: «لا أقلل من شأن قرار الادعاء العام لكن لا يوجد أي شيء جديد في هذا البلد»، وشدد على مواصلته السير في طريقه ومواصلته العمل في البرلمان من أجل دخول المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح المعتقلين.
في غضون ذلك، حذر الرئيس الأميركي مواطنيه من السفر إلى فنزويلا حتى إشعار آخر.
وكتب ترامب في تغريدة على «تويتر» أمس إن الرئيس الفنزويلي «مادورو مستعد للتفاوض مع المعارضة في فنزويلا، في أعقاب العقوبات الأميركية وقطع عائدات النفط».
من جانبها، دعت روسيا المعارضة الفنزويلية إلى التخلي عن شروطها المسبقة والبدء في محادثات مع مادورو.
وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف إن أي وساطة دولية في هذه المحادثات يجب أن تكون حيادية وأن تضم طيفا واسعا من الدول، مشيرا الى أن موسكو تجري مناقشات مع الصين ودول أميركا اللاتينية وأوروبا للمضي بمثل هذا الحوار قدما.
الى ذلك، أعلن وزير خارجية البيرو نيستور بوبوليزيو أن مجموعة «ليما» ترفض أي تدخل عسكري في فنزويلا لإطاحة الرئيس نيكولاس مادورو.