Note: English translation is not 100% accurate
بعد انخفاض شعبيته دون الـ 50%
أوباما يعترف بالفشل في توحيد الولايات المتحدة والخروج من جلباب بوش
18 يناير 2010
المصدر : لندن
أشارت صحيفة الديلي تلغراف إلى أنه مع انخفاض شعبيته إلى أقل من 50% اعترف أوباما في حديث لمجلة «بيبول» الاميركية بخيبة أمله في عدم الالتزام بتعهداته الرئيسية التي أطلقها في حملته الانتخابية.
ونقلت التلغراف عن أوباما قوله «ما لم أكن قادرا على القيام به في خضم هذه الأزمة هو توحيد البلاد».
ولفتت الصحيفة إلى أن أوباما جاء إلى السلطة وسط موجة من التفاؤل من قدرته على توحيد الديموقراطيين والجمهوريين في وقت الشدة وانهاء لمرارة عهد جورج دبليو بوش إلا أنه لم يكن هناك سوى تعاون بسيط بين الطرفين بالكونغرس بينما تخلت الجماهير الكبيرة عن أوباما في استطلاعات الرأي رغم تأييدها له في البداية.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة كونيبياك الاميركية أن نحو 35% حتى 37% لم يحددوا ما إذا كانت الولايات المتحدة يمكن أن تكون أفضل حالا إذا ما كان المرشح الجمهوري جون ماكين فاز بالانتخابات الرئاسية في 2008.
وذكرت الصحيفة أن أوباما شهد خلال السنة الاولى من توليه الرئاسة أسوأ أزمة اقتصادية لم تمر بها البلاد منذ 70 عاما بالاضافة إلى حربين في العراق وأفغانستان تزامنتا مع هجمات وتهديدات القاعدة وارتفاع نسبة البطالة وبطء التقدم في مجال إصلاح نظام الرعاية الصحية.
وختمت الصحيفة بالقول إن أوباما متفائل رغم خيبة أمله وذلك بسبب تمرير قانون إصلاح نظام الرعاية الصحية من خلال مجلس النواب ومجلس الشيوخ إذ رآه انجازا تاريخيا مشيرا إلى أنه سيكون أكثر فخرا عندما تتم المصادقة عليه فعليا.
وعلى نفس الصعيد، بينت نتائج استطلاع للرأي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ونشرته امس ان نحو نصف الأميركيين يعتبرون أن أوباما لا يفي بوعوده الرئيسية التي قطعها في حملته الانتخابية وان غالبية ضئيلة لديها بعض الثقة أو لا تشعر أبدا بالثقة بأنه سيتخذ القرارات الصائبة لمستقبل البلاد.
وقال أكثر من ثلث المستطلعين ان الرئيس لا يرقى إلى مستوى التوقعات وهذه ضعف النسبة التي قالت الأمر نفسه عن أوباما في أبريل الماضي عندما أتم الرئيس الأميركي مائة يوم في سدة الرئاسة.
وأعرب 50% من المستطلعين عن اعتقادهم ان أوباما حقق التغيير في واشنطن في حين قال 49% انه لم يفعل ذلك.
ومازال الجمهوريون الأكثر انتقادا لأداء أوباما إذ يؤيد 20% منهم فقط أداءه بشكل عام مقارنة بـ 20% من الديموقراطيين.
وثمة انقسام عرقي حاد في التقييم الشعبي لأداء أوباما فالأميركيون من أصل أفريقي يؤيدون الرئيس بغالبية ساحقة وهو أمر لم يتغير منذ أبريل وتراجعت نسبة التأييد لأوباما في صفوف الأميركيين البيض بنسبة 18% وقال 41% من الأميركيين البيض ان أوباما حقق تغييرا في واشنطن وذلك مقابل 58% في أبريل.
وشمل الاستطلاع عينة من 1083 أميركيا بالغا خلال الفترة من الثلاثاء إلى الجمعة الماضيين بهامش خطأ قدره 3%.