عزا وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في أول تصريح صحافي له عقب استقالته، سبب قراره إلى تغييبه عن لقاءات الرئيس السوري بشار الأسد في طهران مع المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني.
وقال ظريف في تصريحات لموقع «انتخاب» الحكومي امس إنه «عقب انتشار صور اجتماعات امس الاول، لم يعد لجواد ظريف قيمة كوزير الخارجية أمام العالم»، حسبما اوردت «العربية.نت».
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد لاحظت غياب ظريف عن مراسم استقبال الرئيس السوري، سواء خلال لقائه مع خامنئي، حيث حضره كبار المسؤولين، أو لقاء الأسد بروحاني.
وكان لافتا حضور قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني في اللقاءين، حيث اعتبر محللون أن هذا يعني أن دفة السياسة الخارجية أصبحت بيد سليماني وبمباركة المرشد بينما تم تهميش ظريف.
ويقول مراقبون إن عدم دعوة ظريف للاجتماعات مع الأسد كانت أكبر إهانة له، خاصة أنه يتعرض لضغوط شديدة من قبل المحافظين خلال الآونة الأخيرة.