دخل قرار الولايات المتحدة خفض تمثيلها الديبلوماسي لدى الفلسطينيين حيز التنفيذ أمس عبر دمج القنصلية الأميركية في القدس المحتلة، التي تقوم مقام ممثليتها الديبلوماسية لدى الفلسطينيين، بسفارتها في إسرائيل المنشأة حديثا في العاصمة المقدسة.
ويشكل هذا القرار الذي أعلنه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في 18 أكتوبر، حلقة جديدة من مسلسل ضغط واشنطن على الفلسطينيين، وتدهور العلاقة بين الجانبين منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده الى القدس.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية «ستندمج القنصلية الأميركية العامة في سفارة الولايات المتحدة في القدس لتشكلا بعثة ديبلوماسية واحدة».
وأكد البيان أنه «ستكون ثمة استمرارية كاملة للنشاط الديبلوماسي والخدمات القنصلية الأميركية أثناء عملية الدمج وبعدها».
ميدانيا، أعلن جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، قتل فلسطينيين بزعم قيامهما بدهس مجموعة من الجنود في الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة عسكري وعنصر من حرس الحدود بجروح.
وأوضح الجيش أن قوات الاحتلال فتحت النار على ثلاثة «مهاجمين» فلسطينيين ما أدى إلى «شل حركة اثنين منهم وإصابة الثالث بجروح طفيفة».
وأعلن المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد مقتل الفلسطينيين.