صوت مجلس النواب العراقي امس، بالإجماع على إقالة محافظ نينوى نوفل العاكوب ونائبيه، إثر حادثة غرق العبارة في الموصل والتي أودت بحياة 100 شخص أغلبهم نساء وأطفال.
وجاء التصويت بناء على طلب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إثر المأساة التي تعرض لها سكان هذه المدينة.
ووفقا لنصوص الدستور، يمكن لمجلس النواب إقالة المحافظ بالأغلبية المطلقة بناء على اقتراح يقدمه رئيس الوزراء.
وتضمن قرار مجلس النواب ايضا إكمال التحقيقات بخصوص العبارة ومحاسبة المقصرين واعتبار ضحايا الحادث شهداء وتعويض ذويهم، مع ضمان حق هؤلاء باللجوء الى القضاء.
وبعد مرور أيام على الحادثة، تجمّع مئات من طلبة وأساتذة وموظفي جامعة الموصل في اعتصام صامت داخل الحرم الجامعي تضامنا مع ضحايا العبارة، ورفع المحتجون لافتات تطالب بـ«القصاص من متسببي الحادثة ومكافحة الفساد بأشكاله».
وقال عبدالله الجبوري الطالب في كلية العلوم، إن «هذا التحرك الصامت هو للمطالبة بتغيير الوجوه السياسية والإدارية الفاسدة في محافظة نينوى، التي لا يهمها سوى مصلحتها دون مصلحة الشعب العراقي».
وكان أغلب ضحايا غرق العبارة من النساء والأطفال الذين كانوا يحتفلون بعيد نوروز وعيد الأم، ولا يزال 63 من الضحايا مفقودين حتى الآن رغم استمرار عمليات البحث.
وكان موكب العاكوب قد تعرض للرشق بالحجارة من قبل متظاهرين غاضبين، لدى محاولته تفقد موقع الحادث المؤلم.