يصوت الإسرائيليون غدا في انتخابات تنطوي على رهانات كبيرة في قرارهم بشأن تمديد ولاية رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو الطويلة في السلطة على الرغم من اتهامات الفساد ضده والمنافسة القوية من قبل رئيس الاركان السابق بيني غانتس. ويروج نتنياهو لنفسه كضامن لأمن إسرائيل ونموها الاقتصادي بعد أن أمضى أكثر من 13 عاما في المنصب. وتظهر استطلاعات الرأي أنه قادر على الفوز مرة أخرى.
وفي حال تحقق ذلك، سيكون رئيس الوزراء في طريقه للتقدم على ديفيد بن غوريون مؤسس اسرائيل الذي بقي في المنصب 13 عاما، في سنوات الحكم.
وفي نداء في اللحظة الأخيرة وجهه إلى الناخبين اليمينيين، قال نتنياهو السبت إنه يخطط لضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة في حال فوزه في الاقتراع.
وتظهر استطلاعات الرأي أن كلا من الليكود و«أزرق وأبيض» سيحصل على ثلاثين مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا، وهذا ما يتطلب تشكيل تحالفات كما هو معتاد في إسرائيل.
وفي سياق متصل، تخوض خمس نساء عربيات الانتخابات الإسرائيلية ثلاث منهن على القائمتين العربيتين، فيما تخوض مرشحة عربية درزية المنافسة على القائمة المعروفة بـ«قائمة الجنرالات» التي تنافس قائمة رئيس نتنياهو.
وكان عدد النساء في الكنيست المنتهية ولايته 35 من أصل 120، بينهن ثلاث نساء عربيات.