Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: العلاقة مع خادم الحرمين أخوية وهو شفاف وصادق
20 مارس 2007
المصدر : الرياض ـ كونا:
اعرب الرئيس السوري بشار الاسد، في حديث صحافي نشرته صحيفة «الجزيرة» السعودية امس، عن امله في ان تحقق القمة العربية الـ 19 التي تستضيفها الرياض اواخر الشهر الجاري التضامن العربي الكامل لمواجهة تحديات الامة.
واشاد الاسد بدور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في خدمة قضايا الامتين العربية والاسلامية من خلال اطلاقه العديد من المبادرات البناءة والايجابية لحل مشاكل المنطقة.
وقال عن العلاقة السعودية ـ السورية في ظل المستجدات الثنائية والاقليمية والدولية انها «هي اولا علاقة تاريخية، ودور السعودية ودور سورية في تاريخ الديناميكية السياسية العربية دور اساسي بالاضافة الى مصر، وهذا لا يقلل طبعا من مكانة الدول الاخرى. وهذه العلاقة مرت بمراحل حرجة جدا، اقصد الظروف السياسية التي احاطت بها كانت دائما ظروفا حرجة من المفاصل العديدة التي مرت بها الامة العربية».
واضاف «الحمد لله العلاقة الآن تمر بحالة جيدة، ومؤتمر القمة نتمنى ان يكون هو ايضا محطة جديدة بالنسبة الى علاقة سورية بالسعودية وبالنسبة الى العلاقات العربية ـ العربية بشكل عام».
وعن العلاقة مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله تحديدا، قال الاسد «ان العلاقة بيننا وبين الملك عبدالله هي علاقة عائلة وعلاقة اخوة، وطبعا هو اكبر بالعمر، هو من جيل الوالد، وهي علاقة عائلة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى. هناك نوع من الصراحة الكبيرة بيني وبين الامير سابقا، طبعا الآن بيني وبين الملك، ومن الطبيعي ان يكون لدينا وجهات نظر مختلفة، لكن في لقاءاتنا الكثيرة التي كانت تتم خلال المرحلة الماضية كنا ندخل في المواضيع مباشرة ونتحدث بشفافية، لأن الملك عبدالله شخص شفاف وصادق بطبعه. بالنسبة الى الرئيس بشار فقد وقف معه الملك عبدالله بشكل مباشر بعد وفاة الرئيس حافظ الاسد، وهذا الموقف كل سورية تعرفه، الملك عبدالله عندما كان اميرا ووليا للعهد وعندما اصبح ملكا كان يدافع بشكل واضح عن سورية. الحقيقة، هذا هو مضمون العلاقة بيننا وبين الملك عبدالله. طبعا في المقابل نحن نبادل وفاء الملك عبدالله بوفاء مشابه». واشاد الاسد بدور السعودية وقرار استضافتها للقمة، وقال: انا عبرت للمبعوث السعودي عن سعادتنا ان السعودية قررت ان تستعيد القمة الى اراضيها، هذا شيء مهم، ثانيا علينا ان ننظر الى نتائج القمة من خلال واقعنا العربي اي لا نستطيع الآن ان ننتظر معجزات. مررنا بظروف صعبة سبقت غزو العراق بفترة وتلت الاحتلال وتداعياته ومازلنا نمر بها، اثرت هذه الظروف في العلاقة العربية ـ العربية، انا اعتقد الآن اننا يجب ان نكون واقعيين ونضع اولويات، الاولوية الاولى اذا خرجنا من هذه القمة بتضامن عربي هذا شيء ممتاز، اول شيء يجب ان نفكر فيه انه من دون هذا التضامن لا قيمة لأي قرار آخر، اي قرارات نأخذ بها إن لم نكن متضامنين فستنعكس سلبا علينا. فأنا اقول اذا تضامنا فهو الطريق لطرح الحلول لهذه المشكلات.الصفحة في ملف ( PDF )