جدد آلاف الطلبة الجامعيين الجزائريين أمس، من مختلف المعاهد والكليات بالعاصمة وعبر مختلف ولايات الأخرى احتجاجاتهم الأسبوعية للمطالبة بتغيير النظام وإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو المقبل التي لم يتقدم لها أحد . جاء ذلك فيما دعا رئيس أركان الجيش أحمد القايد صالح، إلى حوار جاد وواقعي تشارك فيه النخب والشخصيات الوطنية، يتم عبره تقديم «تنازلات متبادلة» لإيجاد حل للأزمة. وتجمع الطلبة امس، أمام الجامعة المركزية حيث قدموا من مختلف جامعات ومعاهد العاصمة للانضمام إلى المسيرة التي انطلقت من المدخل الرئيسي للحرم الجامعي.
من جهته، قال رئيس أركان الجيش الجزائري في كلمة ألقاها امس، بمدينة تمنراست بالجنوب الجزائري، إن «السبيل الوحيد لحل الأزمة التي تعيشها بلادنا، يكمن في تبني نهج الحوار الجاد والجدي والواقعي والبناء والمتبصر الذي يضع الجزائر فوق كل اعتبار». وأضاف أن «سيادة الحوار يعني استعداد الجميع إلى الاستماع والإصغاء بكل روية وهدوء والتزام، ونتطلع للحلول المناسبة دون تأخير». وقال إن «الشعب مخلص لوطنه ولا يريد تكرار تجارب مريرة سابقة، إنه لا ينسى ولا يريد أن ينسى تلك الفترة الصعبة التي مر بها خلال التسعينيات».
وأكد صالح أن الشعب الجزائري يدرك أهمية الإسراع في بلوغ الحلول الملائمة للأزمة دون تأخير.