Note: English translation is not 100% accurate
أقر بارتكاب «أخطاء مشروعة» أثناء عامه الأول في البيت الأبيض
أوباما: شريط بن لادن يظهر ضعف القاعدة
27 يناير 2010
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ ـ سي.ان.ان
قال الرئيس الاميركي باراك اوباما امس ان الشريط الصوتي الذي اعلن فيه زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن مسؤولية تنظيمه عن محاولة تفجير طائرة اميركية يوم عيد الميلاد، تظهر ان بن لادن «ضعف بشكل كبير».
واكد اوباما في مقابلة بثت امس انه «لا شك» في ان التهديد الارهابي لايزال ماثلا الا ان «القاعدة نفسها ضعفت بشكل كبير مقارنة مع كانت عليه في 2000». واضاف ان «ارسال بن لادن شريطا ومحاولته تبني محاولة تفجير فاشلة قام بها طالب نيجيري هو مؤشر على مدى ضعفه لان هذا ليس امرا تم بتوجيه مباشر منه».
الى ذلك، أكد الرئيس الأميركي انه سيواصل مجابهة التحديات الداخلية المتمثلة في قضايا صعبة كالرعاية الصحية وإصلاح قطاع الطاقة، حتى لو استدعى ذلك تقويض فرص إعادة انتخابه لولاية ثانية في 2012، فيما يستعد للإدلاء بخطاب «حالة الأمة» وسط تدن في شعبيته خلال عامه الرئاسي الأول الذي هيمنت عليه ضغوط الأزمة الاقتصادية الطاحنة وحربا العراق وأفغانستان وأزمة الشرق الأوسط مضيفا، «أفضل أن أكون رئيسا لولاية واحدة جيدة عن رئيس لولايتين متوسطتين»، واقر الرئيس الأميركي بارتكاب «أخطاء مشروعة» أثناء عامه الأول في البيت الأبيض.
وأضاف قائلا: «في واشنطن هناك ميل للاعتقاد بأن إعادة الانتخاب تدخل ضمن المهام الوظيفية للمسؤولين المنتخبين.. هذه ليست ضمن مهامنا الوظيفية التي تتمحور فقط حول حل المشاكل ومساعدة الناس»، وأردف: لاحقا لا أريد أن أنظر خلفي وأسر لنفسي بأن جل اهتماماتي كانت تحسين نطاق شعبيتي.
وحول الوضع الاقتصادي، قال الرئيس الأميركي إنه لا توجد حلول سهلة لترويض العجز المتفاقم للميزانية الأميركية وان المشكلة سوف تتطلب جهودا من الديموقراطيين والجمهوريين لاحراز تقدم نحو حلها.
ومن المتوقع أن يقترح أوباما في كلمته اليوم خطة لتجميد الإنفاق الفيدرالي غير الأمني لمدة ثلاثة سنوات، في تحرك قد يؤدي لتوفير 250 مليار دولار، وفي أول صفعة لإدارة أوباما، فقد الديموقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي الأغلبية التي كانت بيدهم، بعد خسارة مرشحتهم عن المقعد الشاغر في ماسيوتس، مارثا كوكلي، لصالح المرشح الجمهوري، سكوت براون.
ولا تعتبر خسارة الأغلبية في مجلس الشيوخ الهزيمة الوحيدة بحق الديموقراطيين، حيث حافظت الولاية على ولائها للديموقراطيين طيلة أكثر من 38 عاما، غير أنها أصبحت الآن في عهدة الجمهوريين.