أقالت وزارة الخارجية في سيئول، ديبلوماسيا متهما بتسريب محادثة هاتفية بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن ونظيره الأميركي دونالد ترامب.
وقال المتحدث باسم الوزارة، كيم إن تشول، إنه تم اتخاذ قرار الإقالة خلال اللجنة التأديبية التي عقدت امس، حسبما نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» (رسمية).
وتم اتهام الديبلوماسي الذي كان يعمل في سفارة كوريا الجنوبية لدى واشنطن، بإخبار النائب البرلماني كانغ هيو- سانغ من حزب كوريا للحرية المعارض، بما نوقش خلال مكالمة هاتفية بين مون وترامب في مايو الماضي. واعترف الديبلوماسي بالخطأ لكنه نفى أن لديه أي نية للإضرار بسياسة الحكومة، حسب المصدر ذاته.
وقدمت الوزارة دعوى جنائية إلى النيابة العامة ضد الديبلوماسي والنائب البرلماني كانغ بشأن تسريب مواد سرية.
من جهة أخرى، طلب البيت الأبيض بمناسبة الزيارة الأخيرة لدونالد ترامب إلى اليابان، إبقاء سفينة أميركية تحمل اسم السيناتور الراحل جون ماكين الذي يكرهه الرئيس الأميركي، بعيدة عن نظره، كما ذكرت امس الاول، صحيفة «وول ستريت جورنال».
وطلب مسؤول أميركي في رسالة إلكترونية بحسب الصحيفة «ألا تكون السفينة يو اس اس جون ماكين ظاهرة» خلال الزيارة الرئاسية.
وكان من الصعب نقل هذه السفينة التي يجري تصليحها في قاعدة يوكوسوكا الأميركية البحرية حيث ألقى ترامب خطابا على متن سفينة أخرى. لذلك تم، حسب الصحيفة نفسها نقلا عن مصادر قريبة، حجب اسم ماكين وأعطي بحارتها عطلة في ذلك اليوم.
ورد الرئيس الأميركي في تغريدة على تويتر مساء امس الاول، قائلا: «لم أبلغ بأي شيء متعلق بسفينة سلاح البحرية «يو اس اس جون اس ماكين» خلال زيارتي الأخيرة إلى اليابان.
من جهته، قال ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) إن وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان «لم يبلغ بأمر نقل السفينة «يو اس اس جون ماكين» ولا بالأسباب التي تقف وراء هذا الطلب».
ولم يخف ترامب وماكين مشاعر الكره المتبادل بينهما. وسخر الرئيس الأميركي الذي أعفي من الخدمة العسكرية، من وصف السيناتور الجمهوري السابق في 2015 بالبطل في حرب فيتنام حيث أسر وتعرض للتعذيب.
وكان ماكين الذي حظي باحترام كبير في السياسة الأميركية، سحب دعمه للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في 2016 بسبب تصريحات تنم عن تمييز بين الجنسين خلال الحملة.