Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: الحوار هو الحل الوحيد في «النووي الإيراني» وأي صدام في المنطقة سيدفع الجميع ثمنه
22 مارس 2007
المصدر : عواصم ـ وكالات
صرح الرئيس السوري بشار الاسد بأن عزل سورية لا يسفر على الاطلاق عن اي نتائج ايجابية ولا يمكن ان يحدث اي أثر ايجابي.
واوضح الاسد في حديث لمحطة «فرانس 2» التلفزيونية الفرنسية ان «قطع العلاقات السياسية الفرنسية ـ السورية ليس بالأمر الطيب، وفرنسا هي التي عانت نتيجة لذلك». ومضى الرئيس السوري قائلا: ان فرنسا ـ التي كانت تتزعم في الماضي السياسة الاوروبية في منطقة الشرق الاوسط ـ تقلص دورها على صعيد السياسة الخارجية على الاقل في الشرق الاوسط. واشار الاسد الى انه لم يتصل تلفونيا بالرئيس الفرنسي جاك شيراك منذ عام 2004، وان الاتصالات رفيعة المستوى تجمدت بين البلدين منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.
وعلق الاسد على الاتهامات الموجهة الى النظام السوري في اطار هذه القضية فقال «لا يمكن لأحد ان يوجه اتهاما بلا دليل، سواء كان هذا الشخص هو الرئيس شيراك او سواه، وان من يريد ان يتهم سورية فعليه ان يقدم الدليل، ولا يمكن اقامة علاقات بين دولتين على اساس المشاعر الشخصية»، مؤكدا ان هذا الاتهـام غيـر مقبـول بالمـرة.
وفي حديث آخر مع صحيفة «الوطن» العمانية اكد الاسد اهمية التوافق والتضامن العربي قبل انعقاد اية قمة عربية. ونقلت الصحيفة عن الاسد قوله: ان هناك ايجابيات كثيرة في العلاقات العربية ـ العربية نستطيع ان نبني عليها ما يدعو الى التفاؤل.
واعرب عن اعتقاده بأن القمة العربية المقبلة في الرياض ستعطي دفعا للعلاقات بين المملكة العربية السعودية وسورية بعد الظروف التي سادت في الاشهر الاخيرة، مشيرا الى ان العلاقة بين البلدين «على الجانب الشخصي عائلية بكل معنى الكلمة»، اما على الجانب الرسمي فهي «مرتبطة دائما بالقضايا حيث ان التعامل مع القضايا يعزز التضامن العربي».
وعلى صعيد العلاقات السورية ـ اللبنانية، اوضح ان العلاقة متشابكة بين البلدين وان سورية يهمها جدا الاستقرار في لبنان مثلما يهم بقية الدول العربية.
وشدد على اهمية تحرك جميع الدول العربية من اجل مساعدة لبنان، مؤكدا الحاجة الى حكومة وحدة وطنية في لبنان.
وحول موضوع الملف النووي الايراني، قال الرئيس السوري «ان لدول مجلس التعاون الخليجي الآن في هذه المرحلة دورا مهما جدا خاصة بالنسبة لما طرح بشأن الموضوع النووي الايراني ودور ايران وعلاقاتها مع الجيران». وحذر من ان اي صِدام في المنطقة سيجعل الجميع في المنطقة يدفع الثمن وبالتالي فإن الحوار هو الحل الوحيد لهذه المشكلة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في العراق، اكد الرئيس السوري بشار الاسد دعمه للعملية السياسية في هذا البلد الذي ينعكس عدم الاستقرار فيه على الجيران.
واشار الرئيس السوري الى ان الحل في العراق يجب ان يكون عراقيا اولا مع دور مساعد لدول الجوار ودور مساعد اقليميا ودور مساعد دوليا، ولا يمكن ان يكون الحل دوليا بدعم عراقي.الصفحة في ملف ( PDF )