وسط مناخ سياسي متوتر مع المعارضة التي تقاطع الانتخابات البلدية، أدلى الناخبون أمس بأصواتهم في لجان الاقتراع في ألبانيا لانتخاب رؤساء البلديات ومجالس المدن، أو (البرلمانات) واختار الناخبون ممثلي 61 مقاطعة في جميع أنحاء البلاد للأعوام الأربعة القادمة.
وفي أحدث ظهور له توجه رئيس وزراء البانيا إدي راما إلى لجنته الانتخابية بصحبة زوجته لندا في إطلالة غريبة بعض الشيء، إذ ارتدى بنطلونا قصيرا «برمودا» على بدلة رسمية، وفقا للصور التي التقطتها «رويترز».
ويتعاطف رئيس ألبانيا إيلير ميتا مع المعارضة وأعلن إلغاء التصويت، لكن الحكومة برئاسة رئيس الوزراء إدي راما رفضت الالتزام بهذا القرار.
وتسببت مقاطعة الحزب الديموقراطي، وهو حزب المعارضة الرئيسي، للتصويت في عدم وجود منافسين لمرشحي الحزب الاشتراكي الذي ينتمي له رئيس الوزراء إدي راما في نصف الدوائر الانتخابية، ووصف الرئيس إلير ميتا الانتخابات بأنها غير قانونية لافتقارها إلى المنافسة الحقيقية.
وقال زعيم الحزب الديموقراطي لولزيم باشا لأنصاره في وقت متأخر من مساء أمس الاول «لا تسقطوا ضحية لغريزة العنف.. لا تقعوا ضحية لاستفزازات العنف».
ووجهت اتهامات الأسبوع الماضي لأنصار الحزب الديموقراطي بتخريب مراكز اقتراع، التي يقع أغلبها في مدارس، وإضرام النيران في معدات انتخابية.
وقال ساندر لاشاي وزير الداخلية للصحافيين امس إن التصويت سار بشكل هادئ، مضيفا أنه يأسف لغياب المعارضة عن تصويت «كان لديها كل الفرص الممكنة للمشاركة فيه».
وكانت أحزاب المعارضة قد قررت مقاطعة البرلمان في منتصف فبراير وتخلت عن مقاعدها فيه واتهمت راما بشراء الأصوات وطالبته بالتنحي لتمهيد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة وهو ما رفضه رئيس الوزراء.