شهدت الأحياء الجنوبية للعاصمة الليبية (طرابلس) امس، هدوءا حذرا بعد يوم من معارك ضارية، فيما أقر مصدر عسكري تابع لحكومة «الوفاق» المعترف بها دوليا بإحراز قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر «تقدما ليس كبيرا» في محور «عين زارة».
وكانت المواجهات المسلحة قد اندلعت في محوري «عين زارة» و«طريق المطار» و«شارع الخلاطات» جنوبي طرابلس.
وسمعت أصوات الانفجارات، قبل أن تتوقف مع الساعات الأولى من صباح امس، وسط هدوء حذر.
فيما أفاد مصدر عسكري بحكومة الوفاق، بأن قواتهم «لا تزال تحافظ على تمركزاتها بأغلب محاور القتال في طرابلس باستثناء عين زارة، حيث أحرزت قوات حفتر تقدمات ليست كبيرة».
وأضاف المصدر، مفضلا عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أن الطيران الحربي كان يسمع بوضوح في مناطق الاشتباكات دون تحديد تبعيته.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس امس، إعادة فتح المجال الجوي للمطار بعد توقفها مساء أول من أمس إثر سقوط قذائف.
وأضاف البيان الصادر عن إدارة المطار امس، أن شركات الطيران عادت لقبول الركاب وتوافد الحجاج الليبيين استعدادا لإقلاع أولى الرحلات من مطار معيتيقة الدولي.
ومعيتيقة هو المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية حاليا، وعند توقفه تتم إحالة كل الرحلات إلى مطار مصراتة.