رفض رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح امس «الشروط المسبقة للحوار» التي طالبت بها الهيئة التي يفترض ان تقود المشاورات بغية تنظيم انتخابات رئاسية والخروج من الأزمة السياسية في البلاد.
وقال قايد صالح في خطاب بمناسبة تكريم طلاب المدارس العسكرية إن «الانتخابات هي النقطة الأساسية التي ينبغي أن يدور حولها الحوار، حوار نباركه ونتمنى أن يكلل بالتوفيق والنجاح، بعيدا عن أسلوب وضع الشروط المسبقة التي تصل إلى حد الإملاءات، فمثل هذه الأساليب والأطروحات مرفوضة شكلا ومضمونا».
وجدد صالح تأكيده على عدم رغبته في السلطة، وتأييده لمبادرة الرئيس المؤقت، عبدالقادر بن صالح، قائلا: «عملت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي ومنذ بداية الأزمة، على تبني مقاربة اتسمت بالعقلانية في الطرح، وبالمنطق في التناول، وبالواقعية في مرافقة الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة، مؤكدة في العديد من المناسبات، أنه لا طموحات سياسية لها سوى خدمة الوطن ومصالحه العليا».
من جهة أخرى، نظم مئات الطلاب في الجزائر امس، مسيرة جديدة كما دأبوا على ذلك كل أسبوع، رفضا لمقترح الحوار للخروج من الأزمة، قبل رحيل كل رموز النظام وعلى رأسهم الرئيس عبدالقادر بن صالح.
وقالت نسرين (17 عاما)، والعلم على كتفيها والقبعة على رأسها احتماء من الشمس «أنا لست طالبة بعد، حصلت هذا العام على البكالوريا، وأبدأ حياتي الجامعية بهذه المسيرة.
أنا أتظاهر من أجل مستقبلي ومن أجل جزائر عصرية».
وتابعت: «أنا لا أعرف الأشخاص في لجنة الحوار لكن أعرف أن الشعب غير راض».