Note: English translation is not 100% accurate
مصادر تتحدث عن وساطة سورية غير معلنة بين ليبيا والسعودية ساهمت بانسحاب الحوثيين
اليمن يرهن وقف الحرب بالتزام الحوثيين بجميع الشروط
1 فبراير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
بعد ان رفضت الحكومة اليمنية عرض السلام الذي تقدم به المتمردون الحوثيون، مؤكدة ان العرض يجب ان يشتمل كذلك على تعهد بعدم مهاجمة المملكة العربية السعودية، مضيفة في بيان ان العرض الذي تقدم به زعيم الحوثيين رفض أيضا بسبب مطالبة المتمردين للحكومة بإنهاء عملياتها العسكرية أولا، أعلن مجلس الدفاع الوطني اليمني امس استعداد الحكومة لوقف العمليات العسكرية ضد المتمردين الحوثيين إذا التزموا تطبيق جميع شروطها الـ 6.
وأصدر المجلس، برئاسة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، بيانا عقب اجتماع عقد في صنعاء لمناقشة عرض هدنة قدمه زعيم المتمردين الشيعة، عبدالملك الحوثي.
وجاء في بيان المجلس الذي يشرف على الحرب مع المتمردين في شمال البلاد ان الحكومة «لا ترى مانعا من إيقاف العمليات العسكرية وفق آليات محددة وواضحة وبما يضمن عدم تكرار المواجهات وإحلال السلام وعودة النازحين الى قراهم وإعادة إعمار ما خلفته فتنة التمرد والتخريب في صعدة».
وقال البيان ان الحكومة ستوقف الحرب التي اندلعت آخر فصولها في اغسطس الماضي «اذا التزم الحوثيون بالبدء بتنفيذ النقاط الـ 6 التي أعلنت عنها الحكومة سابقا ومنها الالتزام بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية وتسليم المخطوفين لديهم من اليمنيين والسعوديين دون تسويف».
على نفس الصعيد، أعلن مصدر عسكري يمني امس أن الجيش اليمني قتل 20 من المتمردين الحوثيين في شمال البلاد وذكرت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني «ان قوات الجيش اشتبكت مع المسلحين في منطقتي الملاحيظ وصعدة» وقتلت 20 مسلحا من بينهم «مسؤول عن التدريب».
من جهة اخرى، أشارت مصادر ديبلوماسية عربية الى ان زيارة الرئيس السوري بشار الأسد الأخيرة الى ليبيا، والتي أدرجت تحت عنوان التحضير للقمة العربية المقبلة التي ستعقد في طرابلس وتوفير ظروف نجاحها، هدفت في الواقع الى وساطة سورية غير معلنة بين السعودية وليبيا بما يؤدي الى احتواء التوتر الذي مازال قائما بينهما، والذي ازداد في الفترة الأخيرة بسبب الدعم الليبي المالي للحوثيين في اليمن.
وتقول هذه المصادر ان هناك احتمالا قويا بعدم حضور خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قمة طرابلس العربية اذا لم تتم معالجة المشكلة في العلاقات الليبية ـ السعودية في وقت قريب.
وترجح هذه المصادر ان تكون أولى نتائج زيارة الأسد الى ليبيا، وهو الذي يقوم بدور بعيد عن الأضواء في أزمة اليمن ولحصر تداعيات الحرب هناك، إعلان الحوثيين انسحابهم من الأراضي السعودية قبل أيام.