قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الصواريخ التي أطلقتها بيونغ يانغ امس الاول، كانت جزءا من نظام مطور حديثا لإطلاق الصواريخ.
وأشرف الزعيم كيم جونغ أون وكبار المسؤولين على تجربة «نظام صاروخي موجه مطور حديثا متعدد الإطلاق وكبير العيار».
وقالت الوكالة إن التجربة أجريت لاختبار «أداء الطيران والتحكم في الارتفاع وقدرات السيطرة على عملية التتبع ومعدل الضربات». وأضافت ان كيم: «أعرب عن ارتياحه البالغ لنتيجة اختبار الإطلاق».
جاء هذا التطور بعد يوم من إطلاق كوريا الشمالية صاروخين من يونغ هونغ، بإقليم هامجيونغ الجنوبي في البحر الشرقي، والذي قالت سيئول إنه يبدو أنهما صاروخان باليستيان قصيرا المدى.
وفي واشنطن، سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا امس الاول، إلى التهوين من شأن اختبار كوريا الشمالية 3 صواريخ قصيرة المدى في غضون ثمانية أيام، وقال إنه هذا لا ينتهك أي اتفاق بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وإنه واثق من أن كيم لا يريد أن يخيب أمله.
وفي إشارة على ما يبدو إلى تعهد كيم بعدم استئناف اختبارات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقنابل النووية وهي التجارب المجمدة منذ عام 2017 قال ترامب على تويتر «الرئيس كيم لا يريد أن يخيب أملي بانتهاك الثقة».
وأضاف «هناك الكثير جدا الذي يمكن أن تكسبه كوريا الشمالية، وأيضا هناك الكثير جدا الذي يمكن أن تخسره».
وأكد ترامب على التقارب الشخصي الذي قال إنه حققه مع كيم في 3 اجتماعات منذ يونيو من العام الماضي، وقال «سيفعل الصواب لأنه أذكى بكثير من ألا يفعل ذلك، ولا يرغب في أن يخيب أمل صديقه، الرئيس ترامب».
وأضاف أن تجارب الصواريخ قصيرة المدى «ربما تنتهك قرارات الأمم المتحدة» لكنه لم يناقش قط أمر مثل هذه الصواريخ مع كيم.
ولا تشكل الصواريخ قصيرة المدى تهديدا للأراضي الأميركية لكنها تهدد اليابان وكوريا الجنوبية حليفتي الولايات المتحدة وآلاف الجنود الأميركيين المتمركزين هناك.
وتقع تجارب تلك الصواريخ تحت طائلة قرار لمجلس الأمن الدولي صدر في عام 2006 يطالب كوريا الشمالية بتعليق كل الأنشطة المرتبطة ببرنامجها للصواريخ الباليستية.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن بيونغ يانغ رفضت دوما قرارات الأمم المتحدة «المفتعلة بشكل غير قانوني».
وأضافت في بيان أن قرار تعليق تجارب الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والتجارب النووية اتخذ بدافع «حسن النوايا ومراعاة لشريك في الحوار».