أفادت مصادر صحافية إسرائيلية بأن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قررت منع عضوي الكونغرس الأميركي، إلهان عمر ورشيدة طليب، من دخول الأراضي المحتلة، حيث كانتا تعتزمان القيام بجولة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
وجاء قرار المنع بعد مشاورات سرية أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الجهات ذات الاختصاص، بذريعة أنهما مؤيدتان للفلسطينيين ومعاديتان لإسرائيل.
وقال التلفزيون الإسرائيلي في وقت سابق من امس إن زيارة عمر وطليب إلى القدس، وعزمهما الصلاة في المسجد الأقصى ولقاء قيادات السلطة الفلسطينية، تثير استنفارا إسرائيليا واسعا.
وبحسب التلفزيون الإسرائيلي، فقد «أجرى روفن عازار، نائب مستشار الأمن في مكتب نتنياهو، نقاشا خاصا وسريا للبحث في آثار هذه الزيارة، خصوصا أن عمر وطليب تؤيدان حركة مقاطعة إسرائيل «بي دي أس»، وهو ما قد يجلب آثارا سلبية على إسرائيل».
ونقل عن عازار قوله إنه: «من الأفضل لإسرائيل ألا تزور عضوا الكونغرس الديموقراطيتان القدس، لكن منعهما سيضر كثيرا بسمعة إسرائيل في واشنطن».
وكان من المقرر أن تصل النائبتان إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا إسرائيل إلى منع زيارة النائبتين الديموقراطيتين الأميركيتين وقال على تويتر «إذا سمحت إسرائيل للنائبة عمر والنائبة طليب بالزيارة، فسيظهر ذلك ضعفا كبيرا».
وطليب وعمر أول امرأتين مسلمتين تنتخبان في الكونغرس، وهما من الجناح التقدمي للحزب الديموقراطي. وأبدت الاثنتان دعمهما لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، المؤيدة للفلسطينيين.
وعلى صعيد آخر، اقتحم عشرات المستوطنين، امس باحات المسجد الأقصى المبارك، وعلى رأسهم وزير الزراعة في حكومة الاحتلال اوري ارئيل.
وذكر شهود عيان، أن سدنة المسجد الأقصى وحراسه انتشروا في مرافق المسجد، من أجل منع المستوطنين المقتحمين من أداء طقوس تلمودية، وأن اقتحامات المستوطنين المتكررة ترافقها حماية وحراسة قوات كبيرة من شرطة الاحتلال.