نظم الديموقراطيون في الكونغرس أول جلسة استماع في إطار تحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كان من المناسب بدء إجراءات لإقالة الرئيس دونالد ترامب.
وخلال الجلسة التي سادها التوتر امس الاول، دافع كوري لوينداوسكي المدير السابق لحملة ترامب بشدة عن الرئيس.
وتولى لوينداوسكي لمدة عام ونصف العام إدارة حملة ترامب للانتخابات الرئاسية في 2016. ودان لوينداوسكي خلال الجلسة «حملة المضايقات التي تستهدف الرئيس منذ يوم فوزه»، ورفض مرات عدة الرد على أسئلة، مؤكدا أن البيت الأبيض «طلب منه عدم كشف مضمون» محادثاته مع ترامب.
وكانت اللجنة القضائية النافذة في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديموقراطيون أعلنت رسميا فتح تحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كان من المناسب بدء إجراءات إقالة ضد الرئيس. وهذه الخطوة ما زالت في بداياتها وبعيدة جدا عن إقالة ترامب لكنها تسمح للبرلمانيين بأن يطلبوا من البيت الأبيض مزيدا من الوثائق وجلسات الاستماع.
ويدرس البرلمانيون خصوصا النتائج التي توصل إليها المدعي الخاص روبرت مولر بشأن الشبهات في قيام ترامب بعرقلة عمل القضاء وكذلك «في فساد واستغلال الثقة»، حسبما أوضح الرئيس الديموقراطي لهذه اللجنة. وفي هذا الصدد، رأى لوينداوسكي أن التحقيق الواسع الذي أجراه مولر قام به «العديد من الأشخاص الذين يكرهون ترامب وهدفهم كان إطاحة رئيس منتخب بطريقة شرعية».
وأضاف أمام اللجنة البرلمانية أن الترويج لتلك القصة الكاذبة لدى الأميركيين مستمر بنية تقويض شرعية نتائج (انتخابات) 2016. وعبر ترامب عن شكره للوينداوسكي بعد هذه الجلسة. وكتب في تغريدة «شكرا كوري».