بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهمة تبدو شبه مستحيلة لتشكيل ائتلاف حكومي بعد تكليفه من قبل الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين محاولة القيام بذلك بعدما أفضت الانتخابات إلى طريق مسدود.
وحقق نتنياهو من خلال تفويض ريفلين امس الاول له تشكيل الحكومة نصرا مؤقتا وعليه أن يشكل الائتلاف بدون مؤشرات واضحة الى من سيحصد الأغلبية.
وسيحاول نتنياهو النجاح في المهمة الموكلة إليه وهو في انتظار جلسة استماع من المقرر عقدها يومي 2 و3 أكتوبر في مزاعم الفساد المحتملة ضده، والتي دعا نتنياهو، إلى بثها على الهواء مباشرة، قائلا: «حان الوقت ليسمع الناس كل شيء، بما في ذلك جانبي من الرواية». وأضاف: «بالتالي أطالب النائب العام بالسماح ببث الجلسة على الهواء مباشرة، تعلمون أن الشفافية تكشف الحقيقة».
وفور تكليفه، دعا نتنياهو مجددا خصمه الرئيسي بيني غانتس إلى الانضمام إليه في حكومة وحدة لكن رئيس هيئة الأركان السابق رفض أسلوب نتنياهو التفاوضي ووصفه بأنه غير جاد.
وقال غانتس إنه يجب أن يكون هو رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل في إطار حكومة وحدة وطنية، خصوصا ان تحالفه الوسطي أزرق أبيض هو الأكبر، ويصر على أنه لن يشارك في حكومة يواجه فيها رئيس الوزراء لائحة اتهام جدية.
وسعى التحالف الوسطي إلى إقناع أعضاء من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو إلى التخلي عنه وتشكيل حكومة وحدة معا، لكن لا مؤشرات الى إمكان حصول ذلك.
من جهة أخرى، نظم موظفو وزارتي الخارجية والدفاع بالسفارات الإسرائيلية في الخارج امس، إضرابا عن العمل، ما تسبب في تعليق كل الخدمات القنصلية في إسرائيل وخارجها، كما تم إغلاق المعابر الحدودية مع قطاع غزة والضفة الغربية نتيجة للإضراب.