أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقيادات الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، عدم رغبته في تحول التوترات القائمة بين واشنطن وطهران إلى نزاع عسكري بينهما.
وقال ترامب في خطاب وجهه إلى نحو ألف شخصية يهودية بارزة في البلاد بمناسبة عيد رأس السنة العبرية، ردا على سؤال عما إذا كانت واشنطن تنوي اتخاذ إجراءات أخرى علاوة على العقوبات بهدف ردع العدوان الإقليمي الإيراني، ان الولايات المتحدة ستستمر في موقفها الصارم تجاه إيران لكنها لا تتطلع إلى الحرب.
من جهته، حذر الحرس الثوري الإيراني إسرائيل من مغبة شن أي هجوم على إيران، متوعدا بالرد بأسلحة لم يعلن عنها بعد.
وقال عباس نيلفروشان مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني امس، إن إسرائيل غير قادرة على خوض حرب شاملة في المنطقة وتهديد إيران «فنحن نحاصرها من الشرق والغرب والشمال والجنوب».
وأشار إلى أن «حدود إيران الاستراتيجية تمتد حتى غرب المتوسط وشمال فلسطين المحتلة»، معتبرا أنه «في أي حرب تقع مع إسرائيل سيكون حزب الله قادرا على تحرير أراضي شمال فلسطين».
وتابع: «أي حرب تقع ستؤدي إلى اشتعال المنطقة بأسرها، وستكون إسرائيل أول من يحترق.. فلن يبقى منها شيء وعليها أن تجمع بقايا تل أبيب من قاع البحر المتوسط».
على صعيد آخر، رست ناقلة النفط السويدية «ستينا إمبيرو» التي ترفع العلم البريطاني في مرفأ راشد في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة امس، بعد يوم على مغادرتها إيران بعد احتجازها هناك لأكثر من شهرين.
وقال إريك هانيل الرئيس التنفيذي لشركة «ستينا بالك» المالكة للناقلة لـ «رويترز» إن طاقم الناقلة سيخضع لفحوص طبية وللاستجواب في دبي قبل أن يعود أفراده إلى أوطانهم.