يعد مقتل أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم «داعش» إنجازا يحسب للرئيس الاميركي دونالد ترامب ربما يسهم في تخفيف الانتقادات المتزايدة في صفوف أنصاره، لكن من المستبعد أن يهدئ كثيرا من التحقيق الذي يجري بقيادة الديموقراطيين في تعاملاته مع أوكرانيا والذي قد يؤدي الى مساءلته وعزله.
غير أنه من المستبعد أن يصرف سقوط البغدادي أنظار النواب عن تحقيق العزل الذي اكتسب زخما في أعقاب سلسلة من الشهادات الضارة بموقف ترامب والتي يسعى الجمهوريون على نحو متزايد لتفنيد ما جاء فيها.
في سياق متصل، أكد الديموقراطيون أنهم يرغبون في استدعاء مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون للاستماع لشهادته امام الكونغرس ضمن تحقيق مساءلة ترامب.
في غضون ذلك، شن جو بايدن المرشح الديموقراطي المحتمل في انتخابات الرئاسة المقبلة 2020 هجوما على ابنة الرئيس دونالد ترامب وصهره.
وفي تصعيد لـ «حرب الأبناء» بينه وبين ترامب، انتقد بايدن في حديث لشبكة «سي.بي.إس» الإخبارية امس الأول بشدة تعيين الرئيس ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر لمناصب استشارية رفيعة في البيت الأبيض، معربا عن ثقته بأن كوشنر ليس مؤهلا للتعامل مع القضايا المركبة التي تقع على عاتق ترامب بصفته رئيسا للولايات المتحدة.
من جهة اخرى، علت صيحات استهجان من مشجعين خلال حضور الرئيس الأميركي وزوجته ميلانيا إحدى مباريات دوري البيسبول في واشنطن.
وأطلق المشجعون صيحات الاستهجان عندما ظهرت صورة الرئيس على شاشة عملاقة.
وخفت الصيحات عندما تحولت الكاميرات لتظهر الجنود، لكن المشجعين راحوا ينادون «اسجنوه» وهي العبارة التي كثيرا ما تتردد في التجمعات المؤيدة لترامب ضد هيلاري كلينتون، لكنها باتت الآن غالبا ما تستخدم ضد الرئيس.
كما رفع متظاهرون جلسوا في الجزء من المدرجات المخصصة للفريق المضيف لافتات كتب عليها «قدامى الحرب مع إجراءات العزل» خلال المباراة.