قتل شخصان على الأقل في سانتا كروز بشرق بوليفيا خلال صدامات بين أنصار ومعارضي الرئيس إيفو موراليس الذي يؤكد فوزه في الانتخابات الأخيرة.
وقال وزير الدفاع البوليفي خافيير زاباليتا لشبكة «بات» ردا على سؤال حول القتلى «الحقيقة هي أننا خسرنا أرواحا بشرية وهذا لا يمكن تعويضه».
وذكرت صحيفة «ال ديبي دي سانتا كروز» المحلية أن القتيلين هما رجلان يبلغان من العمر 48 عاما و60 عاما.
جاء ذلك فيما بدأ مراقبون دوليون من منظمة الدول الأميركية أمس تحقيقا في نتائج الانتخابات الرئاسية، على اثر إعادة انتخاب الرئيس موراليس الذي يحكم البلاد منذ 2006، من الدورة الأولى.
وبعد صدور نتائج جزئية أولية مساء الاقتراع أوحت بأن البلاد تتجه نحو دورة انتخابية ثانية في حدث غير مسبوق بالنسبة لموراليس، صدرت بعد أكثر من عشرين ساعة نتائج جديدة حسمت الفوز عمليا لموراليس، ما أثار غضب المعارضة وشكوك الأسرة الدولية.
وبعد 5 أيام، أعلنت المحكمة الانتخابية العليا فوز موراليس بفارق أكثر من عشر نقاط عن خصمه، ما مكنه من فرض نفسه منذ الدورة الأولى.
وعلى إثر ذلك، باتت المحكمة الانتخابية التي استقال نائب رئيسها انطونيو كوستاس، محور جدل.
وتحدثت المعارضة عن «تزوير انتخابي» وطالبت بإلغاء الانتخابات.