في ابريل الماضي قرر مجلس النواب العراقي حظر «لعبة البوبجي» باعتبارها محرضة على العنف، وبعد اندلاع المظاهرات العنيفة التي أودت بحياة أكثر من 270 شخصا استوحى المحتجون من هذه اللعبة المعروفة أيضا بـ «ساحات معارك اللاعبين المجهولين» نماذج لمقاتلين، ولكن هذه المرة لاصطياد قنابل الغاز المسيلة للدموع التي تطلقها قوات الأمن لتفريق المتظاهرين.
واتهمت منظمات حقوقية قوات الأمن العراقية باستخدام قنابل غاز شديدة الخطورة.
في هذا الصدد، اصبح شاب يدعى عبدالله طلال «صائدا لقنابل الغاز»، حيث ارتدى قفازا أصفر ووضع على رأسه «طنجرة» عبارة عن خوذة وصمم درعا من العلم العراقي كتب عليه عبارة «وراكم وراكم ايها الفاسدون» وحمل بيده الأخرى «مقلاة»، حيث تحمي الطنجرة رأسه من قنابل الغاز التي يقول عنها المتظاهرون إنها تخترق الجمجمة.