أغارت طائرات حربية تابعة للاحتلال الاسرائيلي، فجر امس، على قطاع غزة بحسب ما أعلنته مصادر فلسطينية.
وذكرت المصادر أن طائرات الاحتلال استهدفت في غارتين موقعين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» في شمال قطاع غزة، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وزعم جيش الاحتلال في بيان أنه استهدف مواقع لـ«حماس» من بينها مجمع عسكري «ردا على إطلاق النار من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية». وأضاف البيان «ينظر الجيش بخطورة بالغة الى إطلاق النار على جميع أشكاله نحو الأراضي الإسرائيلية، وسيواصل العمل طالما تطلب الأمر ضد محاولات المساس بمواطني إسرائيل».
وحمل البيان مسؤولية «حماس» عن كل ما يحدث في قطاع غزة وينطلق منه، وهي تتحمل تداعيات الأعمال التي يتم القيام بها ضد مواطني إسرائيل.
وكانت طائرة إسرائيلية قصفت أمس الاول موقع رصد يتبع لحركة حماس في شرق مدينة غزة «ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار».
ولم تعلن أي جهة فلسطينية عن إطلاق القذيفة الذي أعقب استشهاد فتى فلسطيني وإصابة خمسة آخرين بجروح برصاص الجيش الإسرائيلي على أطراف جنوب قطاع غزة.
وقال مسعفون إن فتى 16 عاما أصيب بعيار ناري في البطن شرق خان يونس جنوب القطاع ما أدى إلى استشهاده.
وجاء ذلك رغم إعلان هيئة مسيرات العودة الأسبوعية في غزة عن إلغاء احتجاجات كانت مقررة الجمعة قرب السياج الفاصل مع إسرائيل للأسبوع الثالث على التوالي.
وقالت هيئة مسيرات العودة إن إلغاء الاحتجاجات جاء بسبب «التهديد» الإسرائيلي باستهداف المتظاهرين الفلسطينيين، وغير مرتبط بأية تفاهمات للتهدئة.
وهذه المرة الأولى التي يتم فيها إلغاء مسيرات العودة لثلاثة أسابيع متواصلة منذ انطلاقها في 30 مارس 2018 للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عاما.