أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت قرارا امس ببدء تنفيذ مخطط لإقامة حي استيطاني جديد في قلب مدينة الخليل بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت القناة الثانية عشرة في التلفزيون الإسرائيلي ان بينيت وافق على البدء في التخطيط «لبناء حي يهودي آخر في مجمع سوق الجملة بالخليل»، مضيفة ان «الحي اليهودي الجديد سوف يخلق سلسلة متصلة إقليمية بين المسجد الإبراهيمي وحي (أبراهام أفينو) وبالتالي مضاعفة عدد اليهود في المدينة».
وأشارت الى انه «سيتم هدم مباني السوق التي تعود ملكيتها لفلسطينيين من سكان مدينة الخليل والبلدية، وسيتم بناء متاجر جديدة مكانها».
وتعود ملكية هذه المحال لبلدية الخليل وعدد من سكان المدينة، حيث أغلقت بأمر من السلطات الإسرائيلية، عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994.
في هذه الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو أنه اقترح على الحكومة تخصيص 40 مليون
شيكل (11.5 مليون دولار) لتعزيز الإجراءات الأمنية في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة.
وفي سياق متصل، رصد التقرير الأسبوعي للمكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ثلاثة مشاريع استيطانية ضخمة تنفذها الحكومة الإسرائيلية وتسعى عبرها إلى إحكام السيطرة على مدينة القدس وفصلها عن محيطها شمال وجنوب الضفة الغربية.
وحسب التقرير الفلسطيني تخطط وزارة الإسكان الإسرائيلية لإقامة حي استيطاني جديد على أراضي مطار قلنديا المهجور لتوسيع مستوطنة «عطروت» شمال القدس، ويشمل بناء 11 ألف وحدة سكنية تمتد على نحو 600 دونم صادرها الاحتلال منذ مطلع السبعينيات.