قال وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر ، إن بلاده تعمل على ردع الخطر الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.
ومن ناحية أخرى أكد إسبر أن الأمل ما زال يحدوه في أن تتمكن الولايات المتحدة من استئناف الجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية.
يأتي ذلك مع استمرار العد التنازلي لمهلة حددتها بيونغ يانغ، بحلول نهاية العام لتقديم تنازلات جديدة في المحادثات الخاصة بترساتنها النووية.
وقال اسبر: "ما زلت آمل أن بمقدورنا استئناف العملية مجددا وأن نظل على المسار الدبلوماسي".
لكن اسبر أشار إلى أنه مع دعم المسار الدبلوماسي فإنه يؤكد على "أننا على أعلى درجة من الاستعداد ومستعدون للقتال وتحقيق النصر الليلة إذا لزم الأمر وأنا واثق من ذلك".