لقي 30 شخصا على الاقل مصرعهم وأصيب العشرات في هجوم على أكاديمية عسكرية ليبية، بحسبما قالت وزارة الصحة بالحكومة المتمركزة في طرابلس في بيان امس.
وفيما وصفت قوات متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، الهجوم على الأكاديمية بمنطقة الهضبة بأنه «قصف جوي» من قبل خصومها في الشرق، نفى متحدث باسم الجيش الوطني الليبي أي دور لقواته.
وقال وزير الصحة بحكومة الوفاق أحميد بن عمر، بحسب «رويترز»، ان عدد القتلى والمصابين في ازدياد. وقال أسامة علي المتحدث باسم خدمة الإسعاف في طرابلس ان خبراء الطب الشرعي لم يتمكنوا من حصر عدد بعض الأشلاء البشرية.
وكانت خدمة الإسعاف دعت في وقت سابق إلى وقف إطلاق النار بشكل مؤقت للسماح لأفرادها بانتشال جثث خمسة مدنيين قتلوا على طريق السدرة في جنوب طرابلس وإجلاء الأسر المقيمة بالمنطقة.
وأضافت الإسعاف أن فرق الطوارئ انسحبت بعدما تعرضت لإطلاق نار خلال سعيها للوصول إلى المنطقة.
ودعت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني إلى إحالة المشير خليفة حفتر ومعاونيه للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب «جرائم ضد الإنسانية»، وأضافت أنها ستدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث الجرائم.
وعلى صعيد ردود الافعال، أدانت أنقرة الهجوم، وقالت ان المجتمع الدولي يتعين عليه أن يتخذ خطوات من أجل وقف إطلاق النار.
كما أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الهجوم قائلة ان «التصعيد يعقد الوضع في ليبيا بدرجة أكبر ويهدد فرص العودة إلى العملية السياسية».
وردا على الهجوم، أكد الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية عقيد طيار محمد قنونو قيام سلاح الجو التابع لهم امس باستهداف تمركزات لقوات حفتر في قاعدة «الوطية» الجوية.