أعلنت وزارة الخارجية النمساوية امس، أنها تعرضت لهجوم سيبراني «الكتروني» خطير تشتبه في وقوف دولة أجنبية وراءه.
وصرح متحدث باسم الوزارة، بحسب «رويترز»، بأنها خلصت، نظرا لنوع وخطورة الهجوم، إلى استنتاج مفاده بأنه لم ينفذ على أيدي مجرمين بل من قبل دولة أخرى.
ورفض المتحدث شرح تفاصيل تقنية عن الهجوم واسم الدولة التي تقف وراءه، موضحا أن الخبراء أبلغوا الوزارة بأن تحديد ذلك قد يتطلب عدة أيام.
وأعلنت الحكومة النمساوية عن الهجوم في ساعة متأخرة من أمس الأول، لافتة إلى أن عدة دول أوروبية أخرى قد تعرضت في الماضي لاعتداءات سيبرانية مماثلة.
وصرحت وزارة الخارجية بأن إجراءات مضادة اتخذت بغية التصدي للهجوم، مضيفة أن بعض الخدمات، بما فيها معلومات السفر، متوفرة في موقعها الإلكتروني، فيما بادر فريق عمل مختص مشترك بين الوزارات إلى دراسة المسألة.
وجاء الهجوم بالتزامن مع موافقة حزب الخضر على تشكيل تحالف مع المحافظين برئاسة المستشار السابق سيباستيان كورتز.