فيما يلي تذكير بأبرز التطورات منذ اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي خطته للسلام في الشرق الاوسط والتي يمنح فيها الكثير من التنازلات لاسرائيل، وصولا الى اعلان السلطة الفلسطينية امس قطع العلاقات مع واشنطن واسرائيل.
«اتفاق القرن»: في 28 يناير 2020 كشف الرئيس الاميركي بحضور رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو، خطته للسلام في الشرق الاوسط التي نصت على ضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة وخصوصا في غور الاردن، الى اسرائيل.
خطة ترامب «لن تمر»: لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد ان هذه الخطة «لن تمر» مشددا على أنه «من المستحيل على أي طفل عربي او فلسطيني أن يقبل بالا تكون القدس» عاصمة لدولة فلسطين، كما رفضت حركة حماس الخطة الاميركية، كذلك أكدت الامم المتحدة أنها تعترف بحدود يونيو 1967، وكذلك الاردن.
من جهته، جدد الاتحاد الاوروبي تأكيد التزامه «الحازم» بـ «حل تفاوضي وقابل للاستمرار يقوم على دولتين» فلسطينية واسرائيلية، في حين وصفت لندن ما طرحه ترامب بأنه «مقترح جدي».
في الأثناء دعت روسيا الفلسطينيين والاسرائيليين الى بدء «مفاوضات مباشرة» للتوصل الى «تسوية مقبولة من الجانبين».
وأعلنت الجامعة العربية رفضها لـ «صفقة القرن الاميركية ـ الاسرائيلية».
تظاهرات: وفي 29 يناير، نظمت تظاهرات رفضا لخطة ترامب في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. ووصف رئيس تركيا رجب طيب اردوغان الخطة بأنها «غير مقبولة».
وشددت فرنسا على ضرورة حل يقوم على دولتين في احترام للقانون الدولي.
وأعلن السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور ان الرئيس عباس سيأتي الى مجلس الامن في غضون 15 يوما ليدافع عن قضية شعبه ويؤكد رفضه الخطة الاميركية.
في 30 يناير قدم نتنياهو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطة ترامب باعتبارها «فرصة فريدة».
وجرت أول صلاة جمعة في المسجد الاقصى بعد اعلان الخطة بهدوء نسبي.