أصيب 14 اسرائيليا بينهم 12 جنديا بجروح امس، في عملية دهس بسيارة في وسط القدس، بحسب سلطات الاحتلال الاسرائيلي، في وقت أعلنت حركة «حماس» أن العملية «فعل مقاوم» ردا على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المعروفة بـ «صفقة القرن».
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن «هجوما دهسا بالسيارة وقع في القدس وأصيب جندي بجروح بالغة ونقل إلى مستشفى، كما أصيب 11 جنديا آخر بجروح طفيفة».
وقالت منظمة الإسعاف الإسرائيلية، إنها «عالجت ونقلت» إلى المستشفيات 14 شخصا جراء العملية التي وقعت قرب منطقة تضم مقاهي ومطاعم في القدس الغربية قرب حدود الشطر الشرقي المحتل من المدينة. وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان «وحدات من الشرطة والمسعفين وصلت إلى المكان للعثور على السيارة. وفتح تحقيق في الهجوم».
وافاد أحد المسعفين أهارون بومب «عالجت شخصا كان في حال خطيرة بعدما أصيب بصدمة»، موضحا في رسالة إلى وسائل الإعلام أنه عالج ما لا يقل عن ثمانية أشخاص لإصابتهم بصدمات.
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان «انها مسألة وقت، وليس الكثير من الوقت، حتى نمسك بالمهاجم. لن يهزمنا الإرهاب سننتصر».
في المقابل، قال الناطق باسم حماس حازم قاسم في بيان «الفعل المقاوم في قلب القدس المحتلة هو رد شعبنا العملي على إعلان صفقة ترامب التصفوية». وأضاف قاسم «على كل مكونات الأمة أن تقف إلى جانب مقاومة شعبنا المشروعة، وأن توقف بعض الأطراف العربية تطبيعها مع الاحتلال، فهو إلى زوال».
وعلى جبهة اخرى، وفي الضفة الغربية، افادت مصادر طبية فلسطينية امس باستشهاد الرقيب أول في الشرطة الخاصة الفلسطينية طارق لؤي بدوان (25 عاما) من قلقيلية، متأثرا بجروح أصيب بها، لدى اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين.
واتهم محافظ جنين اللواء أكرم رجوب قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار بصورة متعمدة على الشرطي الفلسطيني في جنين ما أدى إلى استشهاده.
كما استشهد شاب ثان واسمه يزن منذر أبو طبيخ (19 عاما)، وأصيب 6 آخرون بجروح مختلفة، خلال اعتداءات لقوات الاحتلال على الفلسطينيين في حي البساتين من المدينة، في أعقاب هدمها منزل الأسير أحمد جمال القنبع.
وفي القدس المحتلة، استشهد شاب فلسطيني ثالث برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب باب الأسباط بالبلدة القديمة. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب، قرب باب الأسباط، وتركته ينزف على الأرض، حتى ارتقى شهيدا. وقال شهود إن اعتداءات الجيش الإسرائيلي وقعت حينما اقتحمت قوات إسرائيلية المدينة لهدم منزل فيها فقام الشباب برشقها بالحجارة.
وأعلن الجيش أن القوة الإسرائيلية هدمت منزل أحمد القنبع، وهو معتقل فلسطيني متهم (بحسب زعم الجيش) بالمشاركة في خلية نفذت هجوما قتل فيه حاخام في يناير 2018 قرب نابلس بالضفة الغربية.
من ناحية اخرى، استهدف الجيش الإسرائيلي امس، مواقع لحركة حماس بعد إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة في اتجاه إسرائيل. وقال الجيش في بيان «استهدفت طائرات حركة حماس عبر قطاع غزة. وخلال هذه الضربات، تم استهداف بنى تحتية تستخدمها حماس». وقال شهود ومصادر أمنية فلسطينية لـ «فرانس برس» ان الضربات ألحقت أضرارا بمساكن في شمال مخيم الشاطئ للاجئين، وطالت منشآت قرب رفح عند أقصى جنوب القطاع.