أعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك أسبر، أن التحدي الأمني الرئيسي للولايات المتحدة قد تغير ولم يعد روسيا بل أصبح الصين. ولكنه أكد في الوقت عينه بأن بلاده لا تسعى للمواجهة مع الصين إلا أن على الأخيرة أن تكون أكثر شفافية وتحترم سيادة الدول الأخرى.
وقال خلال مؤتمر ميونيخ للأمن : على الصين أن تحترم الحرية والحقوق وسلوكها الحالي يسبب الكثير من المشاكل.
ولفت اسبر إلى أن واشنطن تتعاون مع شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة وحلفائها لتطوير بدائل لموردي خدمات الجيل الخامس الصينية، مضيفا أنه يجري بالفعل اختبارها في قواعد عسكرية.
وقال: "نحث شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة والبلدان الحليفة على تطوير حلول بديلة لتكنولوجيا الجيل الخامس ونعمل معها لاختبار هذه التكنولوجيات في قواعدنا العسكرية في الوقت الذي نتحدث فيه الآن".
وأضاف "تطوير شبكاتنا الآمنة بتكنولوجيا الجيل الخامس سيفوق أي مكاسب متوقعة من الشراكة مع شركات صينية تتلقى دعما ضخما من الدولة".