Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» و«فتح» تتقاذفان الاتهامات.. والشرطة الإماراتية ترجح حصول «تسريب» معلومات من المحيطين به
دبي تصدر أوامر قبض دولية بحق قتلة المبحوح
17 فبراير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما تبادلت حركتا فتح وحماس الاتهامات بالتورط، اصدرت امارة دبي اوامر قبض دولية على جميع قتلة القيادي في حركة حماس محمود المبحوح لارتكابهم جريمة القتل العمد مع سبق الاصرار على ارض دبي.
وقال المستشار عصام الحميدان نائب عام امارة دبي في بيان ان نيابة دبي اصدرت اوامر القبض استنادا الى القوانين السارية بالامارات بما فيها قانون التعاون القضائي الدولي في المسائل الجنائية والاتفاقات التي ترتبط بها دولة الامارات العربية المتحدة والدول التي ينتمي اليها المتهمون.
واضاف: دولة الامارات ترتبط بأوجه تعاون قضائي دولي مع معظم بلدان العالم تتيح لها طلب تسليمهم اينما تم القبض عليهم.
واكد الحميدان ان نيابة دبي تولت التحقيق في القضية فور وقوع الحادث حيث امرت بندب الطبيب الشرعي لتشريح جثة المجني عليه للوقوف على اسباب وطريقة الوفاة، واستمعت الى العديد من الشهور ورجال الضبط القضائي، وتم اجراء المعاينات اللازمة وجار استكمال التحقيق على ضوء ما تسفر عنه الاجراءات والاحداث في الايام المقبلة.
من جهته اكد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان امس أن السلطات الأردنية سلمت الإمارة قبل ثلاثة ايام فلسطينيين يشتبه بانهما كانا على علاقة باغتيال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المبحوح الشهر الماضي.
وقال خلفان غداة كشفه عن ضلوع 11 شخصا يحملون جوازات اوروبية في عملية الاغتيال المحكمة ان «اثنين من الفلسطينيين المقيمين في الامارات سافرا بعد الحادث الى الاردن وتم تقديم طلب الى الاردن لاستردادهما وقبل يومين من امس (الاول) سلمهما الاردن».
وذكر قائد الشرطة ان «احدهما قابل احد عناصر الخلية قبل الجريمة والمقابلة تم تصويرها» اما الثاني فكان «على تواصل بالاول» مشيرا الى ان «الاشتباه قوي بالاول». فيما لم يقابل اي من المشتبه بهما المبحوح في دبي.
ورجح خلفان حصول «تسريب» من جانب المحيطين بالمبحوح الذي قتل في 19 يناير الماضي في غرفة فندقية في دبي وذكر ان «المبحوح حجز الفندق في 18 يناير» اي قبل يوم واحد من وصوله دبي واغتياله، وهذا وقت غير كاف لإعداد عملية الاغتيال المحكمة بحسب قائد الشرطة.
من جهة أخرى، تبادلت الأجهزة الأمنية الموالية لحركتي «حماس» و«فتح» أمس الاتهامات حول ارتباط الضابطين الفلسطينيين اللذين أعلنت شرطة دبي اعتقالهما لارتباطهما بعملية الاغتيال.
وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية عدنان الضميري في تصريح له «المعلومات المؤكدة لدى السلطة تشير إلى أن أحد الأشخاص المتورطين يعمل في إمارة رأس الخيمة برتبة رائد في حماس وقد خرج من غزة ليعمل في دبي».
وأوضح أن هذا الشخص استعمل من قبل المجموعة المسؤولة عن تنفيذ عملية الاغتيال للتعريف بهوية المبحوح مؤكدا أن هذه المعلومات وردت من الجهات القريبة من التحقيق، وقال الضميري «نتحدى أن تخرج قيادة حماس وتقول من هو هذا الشخص وأين كان يعمل».
واتهم الضميري حماس بالتغطية على اختراقها امنيا مبينا أنه في كل حالات الاغتيال لقياداتها سواء الشيخ أحمد ياسين أو د.عبدالعزيز الرنتيسي أو سعيد صيام أو نزار ريان ومن قبلهم يحيى عياش لم تقم الحركة بإجراء تحقيق وإعلان نتائج عن الأشخاص المتورطين في ذلك.
في المقابل، نفى وزير الداخلية في حكومة حماس بغزة فتحي حماد علاقة الضابطين الفلسطينيين المعتقلين بحكومته مؤكدا أنهما يعملان لصالح حكومة رام الله.
وقال حماد في تصريح نشره موقع تابع للحركة الإسلامية «بالنسبة للضابطين الفلسطينيين المشتبه في تورطهما في اغتيال المبحوح لا علاقة لهما بالحكومة في غزة فهما من الضباط التابعين لـ «حكومة رام الله».
وأضاف «هناك إشارات قوية تدل على علاقة حكومة رام الله بعملية الاغتيال لكن ملف الاغتيال الذي تعرض له الشهيد المبحوح بيد المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج». وأكد حماد حصانة أجهزة الداخلية الفلسطينية في الحكومة الفلسطينية ضد أي اختراق لـ «الموساد» الصهيوني وقال إن «عناصر الأمن في وزارة الداخلية في غزة كلهم من العناصر الجديدة التابعة للمقاومة ولا علاقة لهم بالأجهزة القديمة وهم محصنون ضد أي اختراق صهيوني».