حذر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون من إمكانية أن تعرقل إدارة الرئيس دونالد ترامب إصدار مذكراته التي تصف تفاعله مع الرئيس بشأن قضية أوكرانيا التي كانت محورا رئيسيا في محاكمة ترامب، والتي كاد أن يعزل من منصبه بسببها، مشيرا إلى أنه يجب أن يتمكن من الرد على التغريدات التي ينشرها الرئيس عنه.
وفي أول تصريحات علنية لبولتون منذ تبرئة ترامب خلال مساءلة في مجلس الشيوخ، قال بولتون خلال كلمة ألقاها بجامعة دورهام في نورث كارولينا امس الأول: «أتمنى ألا يتم وقفها.. إنها محاولة لكتابة التاريخ، وقد فعلت ذلك بأفضل ما أستطيع.. علينا أن نرى ما سيخرج من الرقابة».
وأضاف: «أقول أشياء في المذكرات عما قاله لي»، في إشارة إلى ترامب.
وقال بولتون إنه ليس بإمكانه الإجابة عن أي سؤال بشأن كوريا الشمالية، لأن تلك الامور تشملها المذكرات التي تخضع حاليا لمراجعة حكومية قبل النشر.
ولدى سؤاله عن انتقادات الرئيس له على تويتر قال: «إنه (ترامب) ينشر تغريدات لكن لا يسعني التحدث في الأمر. هل هذا عدل؟».
وكانت إدارة ترامب قد أثارت القلق بالفعل تجاه تلك المذكرات قائلة إنها تكشف عن معلومات سرية.
وأبلغ البيت الأبيض بولتون في يناير المنصرم إن مسودة كتابه تحتوي فيما يبدو على «كمية كبيرة من المعلومات السرية» ولا يمكن نشره في شكله الحالي.
وترك بولتون (71 عاما) منصبه في سبتمبر الماضي إثر خلافات مع ترامب الذي أقاله بينما يقول بولتون إنه استقال.