أفادت تقارير إعلامية سورية بأن الحكومة السورية ستعقد جلستها الأسبوعية في مدينة حلب بعد سيطرة الجيش على معظم ضواحيها.
وقالت وكالة الانباء الرسمية «سانا» ان فريقا حكوميا برئاسة م.عماد خميس رئيس مجلس الوزراء قام بزيارة خاصة إلى محافظة حلب «لإقرار خطة تنموية اقتصادية وخدمية وبشرية للمناطق المحررة وتتبع تنفيذ المشاريع الحكومية القائمة وعقد الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء».
وأشارت إلى أن الوفد الحكومي تفقد في مستهل الزيارة المناطق التي سيطرت عليها قوات الحكومة والميليشيات الموالية لها، وخاصة معرة النعمان وسراقب والزربة، حيث تعهد رئيس الوزراء بأن المرحلة القادمة ستشهد جهودا مكثفة لإعادة تأهيل هذه المناطق، وبنائها على كل الأصعدة الخدمية والتنموية والبشرية.
وأوضح خميس، أثناء اجتماع عقده لاحقا في مبنى محافظة حلب مع أعضاء مجلس الشعب عن المحافظة، أن الخطة الحكومية تتركز على تحقيق التنمية المتوازنة بين المدينة والريف وإعادة مؤسسات الدولة في المناطق المحررة، لاسيما مدارس ومراكز صحية ومخافر شرطة وخدمات، تمهيدا لعودة الأهالي، بالتوازي مع استكمال توفير متطلبات إعادة تشغيل المنشآت الصناعية والحرفية المتوقفة عن العمل.
.. وتعيد فتح الطريق السريع دمشق ـ حلب
أعلن وزير النقل السوري علي حمود أمس، افتتاح الطريق الدولي (دمشق ـ حلب) أمام حركة السير والمرور، ووضعه في خدمة المواطنين.
وذكرت مصادر إعلامية - وفقا لقناة روسيا اليوم الإخبارية - أن الجيش بدأ تأمين الطريق السريع بين دمشق وحلب، وشرع في إزالة المتاريس بعد السيطرة عليه.
وتمثل عملية إعادة فتح طريق (دمشق ـ حلب)، استرداد أسرع طريق يربط بين أكبر مدينتين في سورية، لأول مرة منذ أكثر من 7 أعوام. ويمر عبر أكبر المدن السورية حماة وحمص وصولا الى درعا والمنفذ الحدودي مع الأردن.