قال نائب وزير الصحة الإيراني إيراج حريرجي، في مؤتمر صحافي، بثه التلفزيون الرسمي اليوم الاثنين، إن 12 شخصا لقوا حتفهم وأصيب حوالي 61 بفيروس كورونا الجديد.
وأضاف إن أغلب الحالات التي شهدتها إيران كانت في مدينة قم.
يأتي ذلك في وقت اتّهم فيه نائب إيراني عن مدينة قم، حيث أُعلن عن أول إصابات بفيروس كورونا المستجدّ في إيران، يوم الاثنين الماضي، الحكومة بـ"عدم قول الحقيقة" بشأن حجم الفيروس في البلاد، وفق ما أوردت وكالة "اسنا" شبه الرسمية للأنباء.
وجاءت تصريحات أحمد أمير آبادي فراهاني أمام الصحافة بعد اجتماع مغلق بشأن الفيروس.
وأفادت وكالة "إيلنا" الإيرانية القريبة من الإصلاحيين أن أمير آبادي فراهاني يتحدث عن "50 حالة وفاة" فقط في قم فيما الحصيلة الرسمية على مستوى البلاد هي 12 حالة وفاة.
وعلى الأثر تعهدت الحكومة الإيرانية "بالشفافية" في مسألة فيروس كورونا المستجدّ التي تهزّ إيران خصوصاً في أعداد الوفيات والمصابين بالمرض.
وقال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي: "نتعهّد بأن نكون شفافين في نشر الأعداد".