Note: English translation is not 100% accurate
لندن تحقق في سرقة بيانات مواطنيها .. وليبرمان ينفي تورط إسرائيل
اغتيال المبحوح يحرج «الموساد» ومطالبات باستقالة قياداته
18 فبراير 2010
المصدر : الأنباء - وكالات

عواصم ـ عاصم علي
يواجه جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) المشتبه بأنه قام بقتل قيادي في حركة حماس (محمود المبحوح) في دبي يناير الماضي انتقادات حادة والأسوأ من ذلك، انه ترك آثارا دامغة تدل على تورطه في هذه العملية. وعبرت وسائل الاعلام الإسرائيلية وكذلك مسؤولون كبار في الموساد عن القلق من الإرباك الذي يمكن ان يسببه اغتيال محمود المبحوح في يناير الماضي اذا تبين ان مجموعة الذين يشتبه بأنهم القتلة استخدموا اسماء اسرائيليين يحملون جنسيات اخرى.
وطالبت صحيفة هآرتس بشكل واضح باستقالة مدير الموساد مئير داغان المعروف بتأييده التحركات المباشرة و«عمليات التصفية».
وأخذ المراسل العسكري للصحيفة على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو «عدم الاصغاء لتحذيرات من التمديد لولاية داغان» الذي يشغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات منذ اكتوبر 2002. وعنونت صحيفة «يديعوت احرونوت» الواسعة الانتشار: «عملية ناجحة.. لسنا متأكدين»، مشيرة الى «ثغرات تتكشف شيئا فشيئا في هذه العملية التي بدت في البداية نجاحا كبيرا». وقامت مجموعة مسلحة بتصفية المبحوح الذي كانت اسرائيل تعتبره مزود حماس بالاسلحة والمتورط في قتل جنديين اسرائيليين، ثم لاذت بالفرار.
وامتنعت الصحيفة عن ادانة الموساد مباشرة، لكنها قالت ان «الذين أعدوا هذه العملية لم يأخذوا في الاعتبار مهنية شرطة دبي» التي تمكنت من التعرف على المشبوهين عن طريق كاميرات المراقبة.
أما صحيفة معاريف فعنونت «إرباك كبير». وكتبت «لا نعرف من قام بهذه العملية، لكن لا شك لدينا انها لو كانت تعني بريطانيا او الولايات المتحدة لطالب احد ما بمحاسبة امام برلماني البلدين».
ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن مسؤول كبير في الموساد ان جهاز الاستخبارات هذا سيكون قد «ارتكب خطأ فادحا» اذا تبين انه استخدم جوازات سفر اسرائيليين خصوصا من دون موافقتهم، الا ان وزير الخارجية الاسرائيلي أ?يغدور ليبرمان اعتبر ان هذا ليس دليلا كافيا على تورط الموساد واسرائيل.
من جهتها، فتحت السلطات البريطانية تحقيقا في كيفية سرقة بيانات ستة مواطنين بريطانيين واستخدامها في عملية اغتيال القيادي في حركة «حماس» وبدورها، قالت الخارجية الايرلندية إنها: «لم تتمكن من العثور على أي سجل من جوازات سفر ايرلندية تتطابق تفاصيلها مع تلك التي نشرتها وسائل إعلام إماراتية»، وقال المتحدث باسمها، ديريك لامبي: «سنباشر بالاتصال بالسلطات الإماراتية للوقوف على الحقائق في هذه القضية.. وحتى اللحظة لم نتلق أي أدلة تشير إلى تورط أي مواطن أيرلندي».
وأوضح: «لقد مررنا أرقام الجوازات والأسماء عبر قاعدة البيانات ولم نعثر على جوازات سفر بهذه الأسماء أو الأرقام.. هذه الجوازات التي تم الإبلاغ عنها هي جوازات مزورة»، وفي باريس قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان الوزارة لا يمكنها تأكيد صحة جواز السفر الذي استخدمه احد المشتبه بهم.
بدورهم نفىالإسرائيليون الذين وردت أسماؤهم في القائمة أي صلة لهم بالحادث وقالوا إن بطاقات هوياتهم سرقت وزورت.
ووردت اسماء الاسرائيليين المولودين بالخارج ضمن قائمة من بين 11 شخصا حددت دبي أنها تشتبه بأنهم قتلوا محمود المبحوح في فندق بدبي الشهر الماضي يعيشون في إسرائيل مما يشير إلى أن جهاز المخابرات الإسرائيلية ارتكب خطأ كبيرا إذا تبين أن إسرائيل متورطة بالفعل في الهجوم. ونفى أحد المشتبه بهم في اتصال هاتفي لرويترز التورط في القتل قائلا إنه كان ضحية سرقة هويته، وقال ميلفين ادم ميلدنر وهو مهاجر بريطاني إلى اسرائيل متحدثا بالانجليزية بلكنة بريطانية «إنني غاضب وقلق وخائف». وأضاف ميلدنر الذي يعيش في بيت شميش بالقرب من القدس انه لا علاقة له بالاغتيال ولم يزر دبي مطلقا وأنه يبحث ما يمكن القيام به لتوضيح الامور وتبرئة نفسه، وتابع قائلا «جواز سفري في بيتي مع جوازات سفر أفراد العائلة الآخرين ولا يوجد به أي خاتم خاص بدبي لأنني لم أزر دبي قط» وقدم ثلاثة آخرون وردت اسماؤهم في القائمة روايات مماثلة لمحطات تلفزيون ومواقع انترنت إسرائيلية.واقرأ ايضاً:محكمة أوكرانية تعلق نتائج انتخابات الرئاسة للنظر في طعن تيموشينكوأوباما يرشح فورد سفيراً في دمشق والأسد يؤكد أهمية الدور الأميركي في السلامالجيش الباكستاني يؤكد اعتقال نائب الملا عمر روسيا ترجئ تسليم إيران أنظمة الدفاع الصاروخي.. لأسباب فنيةالدالاي لاما بضيافة أوباما رغم اعتراضات الصين