أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة استقالته امس، قائلا في بيان نشره على حسابه الخاص على تويتر «سعيت لعامين ونيف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج وصون وحدة البلاد، وقد عقدت قمة برلين، وصدر القرار2510، وانطلقت المسارات الثلاثة رغم تردد البعض».
وأضاف سلامة بحسب حسابه الرسمي على تويتر «أقر بأن صحتي لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد، لذا طلبت من الأمين العام إعفائي من مهمتي آملا لليبيا السلم والاستقرار».
إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة دوليا، عقيد طيار محمد قنونو «إن قوات حفتر شنت امس الاول هجوما في أكثر من محور، انتهى بفرار من نجى منهم تاركين خلفهم قتلى وجرحى وعربات مدمرة».
وأضاف قنونو في إيجاز صحافي نشرته عملية بركان الغضب: «رصدت قواتنا بالمنطقة العسكرية الغربية تحرك قرابة 70 آلية تابعة لحفتر خلال اليومين الماضيين، قدمت من مدينة ترهونة إلى منطقة العربان، ومنها إلى الهيرة، وحاولت التسلل إلى العزيزية».