كشف مصدر سياسي عراقي عن أن الكتل الداعمة لمحمد توفيق علاوي الذي اعتذر رسميا عن عدم تشكيل الحكومة الجديدة، ترفض أي مرشح بديل لرئاسة الوزراء، لافتا إلى أن احد الخيارات هو البقاء على سيناريو «الغياب الطوعي».
وقال المصدر في تصريح لـ «السومرية نيوز» امس إن «هناك صعوبة للخروج من أزمة تكليف شخصية لرئيس الوزراء وطرح مرشح يحظى بتأييد ويمكن له الحصول على ثقة البرلمان»، مبينا أن «رئيس الجمهورية برهم صالح حاول، من خلال حوارات أمس الأول، تقصي وجهات النظر، خصوصا للتحالفات التي دعمت علاوي، وقد اتضح أنها متجهة نحو رفض أي مرشح تطرحه القوى التي كانت رافضة لتكليف علاوي، في شخصنة واضحة لملف تشكيل الحكومة».
وأضاف أن «أحد الخيارات هو الإبقاء على حكومة تصريف الأعمال، أي (سيناريو الغياب الطوعي)، ومنع اختيار أي مرشح بديل، بمعنى بقاء الحال على ما هو عليه لحين إجراء انتخابات مبكرة»، مشيرا إلى أن «ذلك ما تعارضه كتل سياسية كثيرة تجده خيارا يصب بصالح استمرار الفساد، وتغول سلطة السلاح خارج الدولة، وضعف هيبة القانون».
جاء ذلك غداة إعلان رئيس حكومة تصريف الاعمال عبد المهدي اللجوء الى «الغياب الطوعي» وذلك في رسالة وجهها الى رئاستي الجمهورية والبرلمان، وبثتها وكالة الانباء العراقية الرسمية (واع).
وقال عبدالمهدي في رسالته: «بعد التشاور مع دستوريين وقانونيين من أهل الاختصاص اعلن عن قرار اتخذته وهو اللجوء الى (الغياب الطوعي) كرئيس مجلس الوزراء بكل ما يترتب على ذلك من إجراءات وسياقات».
وتنفيذا لهذا القرار ستتم دعوة مجلس النواب الى عقد جلسة استثنائية لحسم قانون الانتخابات والدوائر الانتخابية ومفوضية الانتخابات بشكل نهائي.