أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو استمرار واشنطن بالالتزام بمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة العمل على تجديد حظر الأسلحة على إيران.
ودعا بومبيو في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة واشنطن امس إيران إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، وتوفير جميع المعلومات بشأن نشاطاتها، معتبرا أن تقاعس إيران عن الكشف عن المواد النووية انتهاك واضح لاتفاقات حظر الانتشار النووي.
من جهتها، تمسكت إيران امس بقرارها رفض دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لموقعين لديهم أسئلة بخصوص أنشطة سابقة فيهما، وقالت طهران إن موقف الوكالة يستند إلى معلومات إسرائيلية «مزيفة».
وقالت بعثة إيران لدى الوكالة في فيينا في بيان امس: «لا تريد الجمهورية الإسلامية التأسيس لسابقة سيئة من خلال إضفاء الشرعية على هذه المعلومات المزعومة».
وأوضحت ان «نسخ الأوراق التي قدمتها الوكالة لإيران كأساس لطلباتها ليست موثقة.. بل ادعى الكيان الإسرائيلي الحصول عليها بواسطة ما وصفها بعمليات سرية».
ويقول ديبلوماسيون يتابعون الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن قرار تفتيش الموقعين لأخذ عينات من البيئة يستند في جانب منه على الأقل إلى وثائق تقول إسرائيل إن ضباطا في جهاز مخابراتها حصلوا عليها في إيران.
وتصف إسرائيل الوثائق بأنها «أرشيف» للأنشطة السابقة.
وكانت الوكالة الدولية التي تراقب تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني المتعثر مع القوى الكبرى قد حذرت مؤخراً من عدم تعاون إيران في توضيح ما تشتبه الوكالة بأنها أنشطة غير معلنة ومواد تعود إلى أوائل العقد الماضي.
وتقول الوكالة إنها لا تأخذ بالمعلومات التي تقدم إليها بظاهرها وإنما تدقق فيها قبل أن تقرر ما إذا كانت ستتصرف على أساسها.