أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الاول، أنه اختار النائب الجمهوري وأحد أنصاره الأكثر ولاء، مارك ميدوز، ليكون كبير موظفي البيت الأبيض، وهو منصب مهم وصعب في الإدارة الأميركية.
ويحل ميدوز البالغ من العمر 61 عاما في هذا المنصب محل ميك مولفاني الذي كان يشغل المنصب بالوكالة، وبذلك يكون ميدوز رابع شخصية تتولى هذا المنصب منذ بدء رئاسة ترامب.
وكتب ترامب على تويتر «أنا سعيد بإعلان أن عضو الكونغرس مارك ميدوز سيصبح كبير موظفي البيت الأبيض».
وأضاف «عرفت مارك وعملت معه فترة طويلة، وعلاقتنا جيدة حقا».
وتابع ترامب «أود أن أشكر كبير الموظفين بالوكالة ميك مولفاني على خدمته لهذه الحكومة بشكل جيد».
وأشار إلى أن مولفاني «سيكون المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ايرلندا الشمالية».
من جهة أخرى، أقامت حملة ترامب دعوى قضائية على محطة (سي.إن.إن) بتهمة التشهير امس الاول، بسبب مقال رأي قال إن الحملة تركت احتمال السعي للحصول على مساعدة روسيا في انتخابات 2020 مفتوحا.
وتمثل الدعوى القضائية التي تم رفعها في المحكمة الجزئية الأميركية بأتلانتا ثالث دعوى تقيمها الإدارة الأميركية خلال عشرة أيام وتتهم وسائل إعلام بارزة بالتشهير في أعقاب قضيتين ضد صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست.
وركزت كل الدعاوى الثلاث على مقالات رأي نشرت في 2019 أشارت إلى وجود علاقات غير ملائمة للحملة مع روسيا وذلك حسبما قالت حملة ترامب.
وقال شخص مطلع على الأمر إن «سي.إن.إن» لم تراجع بعد الدعوى القضائية.
وحارب ترامب طوال فترة رئاسته وسائل الإعلام الإخبارية التي يرى أنها متحيزة ضده. وكثيرا ما يصف ترامب «سي.إن.إن» بأنها تبث «أخبارا كاذبة».
واعترضت الدعوى القضائية التي تم رفعها ترامب على بيان ورد في مقال للرأي بتاريخ 13 يونيو 2019 لـ «لاري نوبل» وهو أحد المساهمين في «سي.إن.إن» والمحامي العام السابق للجنة الاتحادية للانتخابات.
وبعد الإشارة إلى تقرير المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية التي جرت في 2016 قال نوبل إن «حملة ترامب شددت على المخاطر والمزايا المحتملة من السعي مرة أخرى إلى الحصول على مساعدة روسيا في انتخابات 2020 وقررت ترك هذا الخيار مفتوحا».
وقالت الحملة إنها «نفت مرارا وبشكل صريح أي نية للسعي لتدخل روسيا في انتخابات 2020» ولم تدل مطلقا ببيانات تشير إلى غير ذلك.
وأضافت أن «سي.إن.إن» كانت «تعلم جيدا» أن ما كتبه نوبل لم يكن صحيحا عند نشره وأن هذا المقال كان يعكس «نمطا منهجيا من التحيز» ضد الحملة.