شددت الصين التي كانت بؤرة انتشار فيروس كورونا أو «كوفيد -19» نحو العالم، عمليات فحص الوافدين من الخارج إلى مطار بكين أمس بعدما تخطى عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا القادمة من خارج البلاد عدد حالات انتقال العدوى محليا لليوم الثاني على التوالي.
ويبدو أن الصين، تواجه الآن تهديدا أكبر يتمثل في حالات الإصابة الجديدة القادمة من خارج حدودها بينما تواصل البلاد إبطاء انتشار الفيروس في الداخل.
ومن بين الحالات الجديدة 16 قدموا من الخارج. وذكرت صحيفة بكين نيوز أن الصين أعادت توجيه جميع الرحلات الدولية التي كان من المفترض أن تهبط في مطار داشينغ الدولي إلى مطار بكين العاصمة الدولي، وفرضت طوقا على منطقة خاصة لفحص المسافرين القادمين على متن هذه الرحلات.
وأضافت ان المسافرين العابرين ببكين إلى وجهات أخرى سيتلقون مساعدة خاصة.
ومن بين الحالات الـ 16 الجديدة القادمة من الخارج، تم رصد 5 في العاصمة بكين و3 في شنغهاي.
وأعلنت أقاليم تشجيانغ وقانسو وقوانغدونغ عن 4 و3 حالات وحالة واحدة على الترتيب.
و3 من حالات بكين لمسافرين من إسبانيا وواحدة من إيطاليا وأخرى من تايلند.
ومن بين الحالات التي سجلتها شنغهاي صيني عاش في مدينة ميلانو الإيطالية.
وقالت حكومة قانسو إن إحدى الحالات المسجلة في الإقليم مرتبطة بطائرة مستأجرة جاءت من إيران. وترفع حالات الإصابة المسجلة إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البر الرئيسي للصين حتى الآن إلى 80844 شخصا.
كما وصل إجمالي عدد الوفيات إلى 3199 بعد تسجيل عشر حالات وفاة جديدة.
وقالت اللجنة الوطنية للصحة إن حالات الوفاة العشر سجلت في مدينة ووهان.
من ناحية أخرى، قال 3 من أصدقاء رئيس تنفيذي سابق لشركة عقارية صينية كبرى إنه مفقود بعد أن وصف الرئيس شي جين بينغ، عقب خطاب ألقاه الشهر الماضي عن جهود الحكومة لمكافحة فيروس كورونا، بأنه «مهرج».
يأتي اختفاؤه بينما تشدد السلطات الرقابة على طريقة مناقشة وسائل الإعلام ومستخدمي الإنترنت لتفشي الفيروس.