أعلنت الحكومة الأردنية أمس سلسلة إجراءات تعطيل الدوائر الرسمية ومنع السكان من مغادرة المنزل ومنع التنقل بين المدن ونشر الجيش على مداخلها، الا في الحالات الضرورية في مسعى لمحاصرة انتشار فيروس «كورونا المستجد - كوفيد 19». جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده وزير الدولة لشؤون الاعلام المتحدث باسم الحكومة الأردنية أمجد العضايلة لاستعراض قرارات حكومته بشأن إجراءات مواجهة الفيروس الذي أصاب 34 شخصا حتى أمس.
وقال العضايلة إنه تقرر تعطيل جميع المؤسسات والدوائر الرسمية باستثناء قطاعات حيوية تحدد لاحقا في إطار إجراءات مدتها أسبوعان، مشيرا كذلك إلى منع السكان من مغادرة المنزل الا في الحالات الضرورية القصوى ومنع التجمع لأكثر من 10 أشخاص ومنع التنقل بين المحافظات ووقف العمليات والمراجعات الطبية واقتصار العمل على الحالات الطارئة والعمليات الطارئة.
وأضاف ان الحكومة قررت أيضا تعليق عمل وسائل النقل الجماعي وإغلاق المولات والتجمعات التجارية والسماح فقط بفتح مراكز التموين والصيدليات فيها بالإضافة إلى السماح بعمل الصيدليات والمراكز التموينية والمخابز وسلاسل توريد الغذاء والدواء والمياه والمحروقات والكهرباء في حين طال المنع طباعة الصحف الورقية «كونها تسهم في نقل العدوى».
كما شملت الإجراءات الحكومية تعطيل الدراسة في المؤسسات التعليمية لأسبوعين وتعليق حركة الطيران اعتبارا من أمس وحتى إشعار آخر ووقف التجمعات العامة وإغلاق المواقع السياحية.
وعلى الإثر، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أمس أنها ستنتشر على مداخل ومخارج المدن في جميع أرجاء البلاد وقد وقع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مرسوما بالموافقة على اقتراح الحكومة بتطبيق قانون الدفاع «حالة الطوارئ». ونقلت «رويترز» عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية مناشدتها في بيان «الجميع اتباع التعليمات الصادرة من الوحدات المنتشرة على مداخل ومخارج المدن والمحافظات كافة». وتأتي الاجراءات، بعد إعلان وزارة الصحة عن تسجيل ٦ إصابات جديدة لأردنيين خالطوا مصابين ليرتفع الإجمالي الى ٤٠ حالة بين مواطنين وسياح.